فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 696

-وبمعنى"ولا"، بأن دخلت بين الشيئين في النفي: قال الله تعالى: {ولا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا} . معناه: ولا كفورًا.

-وبمعنى كلمة"حتى"، بأن دخلت بين النفي والإثبات- قال الله تعالى: {لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ} . بمعنى حتى يتوب عليهم، وتقول للغريم:"لا أفارقك أو تعطيني حقي"بمعنى"حتى".

وحاصلة أن هذه الكلمة في الأصل:

-للإبانة عن أحد المذكورين لا على التعيين، والتخيير، والتشكيك من مواجب ذلك.

-وكذا أفاد به نفي الثاني إذا دخل بين النفيين، لأنه متى تناول أحدهما منكرًا في النفي، والنكرة في موضع النفي تعم، أفاد انتفاءهما جميعًا.

-وكذا معنى الغاية إذا دخلت بين الإثبات والنفي: ففي حق الإثبات يفيد أحدهما، إما الثابت أو النفي، فإذا وجد المثبت انتهى الكلام، وهو معنى الغاية.

ومنها- كلمة"مع":

وهي للقران- يقول:"رأيت زيدًا مع عمرو": أفاد رؤيتهما في زمان واحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت