-وبمعنى"ولا"، بأن دخلت بين الشيئين في النفي: قال الله تعالى: {ولا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا} . معناه: ولا كفورًا.
-وبمعنى كلمة"حتى"، بأن دخلت بين النفي والإثبات- قال الله تعالى: {لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ} . بمعنى حتى يتوب عليهم، وتقول للغريم:"لا أفارقك أو تعطيني حقي"بمعنى"حتى".
وحاصلة أن هذه الكلمة في الأصل:
-للإبانة عن أحد المذكورين لا على التعيين، والتخيير، والتشكيك من مواجب ذلك.
-وكذا أفاد به نفي الثاني إذا دخل بين النفيين، لأنه متى تناول أحدهما منكرًا في النفي، والنكرة في موضع النفي تعم، أفاد انتفاءهما جميعًا.
-وكذا معنى الغاية إذا دخلت بين الإثبات والنفي: ففي حق الإثبات يفيد أحدهما، إما الثابت أو النفي، فإذا وجد المثبت انتهى الكلام، وهو معنى الغاية.
ومنها- كلمة"مع":
وهي للقران- يقول:"رأيت زيدًا مع عمرو": أفاد رؤيتهما في زمان واحد.