فهرس الكتاب

الصفحة 473 من 696

وأما طريق معرفة كونه صحابيًا- [ف] شيئان:

أحدهما- يوجب العلم، وهو الخبر المتواتر بأنه صاحب النبي صلي الله عليه وسلم.

والآخر- يوجب الظن، وهو إخبار الثقة: إما هو أو غيره.

[ثانيًا-] إذا عرفنا ذلك- نقول: هنا فصول:

1 -منها- قوله:"أمرنا أن نفعل كذا"أو"أوجب علينا"أو"أبيح لنا"أو"حظر علينا"أو"من السنة كذا".

2 -ومنها- أن يقول:"قلت [هذا] عن النبي عليه السلام". أو يقول:"كنا نفعل كذا". أو يقول:"كانوا يفعلون كذا".

3 -ومنها- أن يقول قولًا لا مجال للاجتهاد فيه.

أما إذا قال:"أمرنا أن نفعل كذا":

* وذهب بعضهم إلى أنه محتمل: يحتمل أمر النبي عليه السلام وأمر غيره- وإليه ذهب الشيخ أبو الحسن الكرخى رحمه الله. وعلى ذلك حمل حديث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت