فهرس الكتاب

الصفحة 608 من 696

فالأول- كقول القائل: أوجبت عليك كذا بعلة كذا.

والثاني- قوله: كذا لأنه كذا، أو لأجل كذا، أو لكي لا يكون كذا، قال الله تعالى: {كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ} .

(ب) - وأما الألفاظ المنبهة فأربعة أقسام:

أحدهما- أن يكون في الكلام لفظ غير لفظ التعليل، ولكن يقتضي تعلق الحكم بعلته، كتعليق الحكم بحرف الفاء، سواء دخل على السبب والعلة، أو على الحكم- [الأول] كقوله عليه السلام في ذلك المحرم:"لا تخمروا رأسه ولا تقربوه طيبًا فإنه يبعث يوم القيامة ملبيًا". والثاني- كقوله تعالى: {وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا} . وقوله تعالى: {إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ} . وكقول الراوي:"سها النبي عليه السلام فسجد"- و"ماعز زنى فرجم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت