الوضع الغذائي وتوصل إلى استنتاج أن الوضع لا يتطلب مساعدة طوارئ, إذا استمر تحسن إنتاج الغذاء عن السنة السابقة وما يتوافق مع تقرير المنظمات السابقة (1)
ويبقى السؤال الأهم هل يستطيع الاقتصاد الكوري الشمالي التواؤم مع العولمة؟
وللإجابة على هذا السؤال لابد من التأكيد على أن الوضع الاقتصادي في كوريا الشمالية يعاني من
مشکلات عدة أبرزها (2) :
1 -ضعف الناتج المحلي الإجمالي, وقد كانت هذه النسبة 1% في عام 2006, واستنادا إلى تقديرات عام 2006 فان القدرة النقدية لكوريا الشمالية هي 40 مليار دولار. وما يرتبط بذلك من ضعف ميزانية الدولة إذ أن ميزانية عام 2002 كانت قد قدرت العوائد والنفقات الكلية بحدود 10, 1 مليار دولار.
2 -تزايد التضخم, فقد توقعت الحكومة في ضوء برنامج التكيف الاقتصادي أن يتزايد مستوى التضخم, وعلى الرغم من عدم وجود تقديرات إلا أن الأوضاع اشارت بعد تخفيف السيطرة على المعروض والأسعار عام 2002, بإن قيمة العملة الكورية الشمالية (وون - Won) قد تراجعت إلى حوالي 300% في غضون ذلك العام. وأصبح التضخم مزمننا. فيما سعت السلطات لاحقا إلى السيطرة على قيمة العملة الرسمية (وون) التي حددتها 1 دولار = 220 وون في عام 2007، فيما كانت قيمته في السوق السوداء أكثر من 900 وون, وكانت عملية تدهور قيمة العملة قد برزت منذ عام 2005 عندما وصلت قيمة الدولار الواحد إلى 3 آلاف وون
3 -ضعف مصادر الطاقة, فالمصدر الرئيس للطاقة التجارية هو الفحم والطاقة الهيدروليكية. وكانت نسبة استهلاك الفحم في البلاد عام 2003 حوالي 82% من مجمل مصادر الطاقة, واستهلكت كوريا الشمالية في عام 2005 حوالي 25 ألف برميل من النفط
1 -قدرت الأمم المتحدة أن حوالي 16 مليون شخص في كوريا الشمالية يعانون من سوء التغذية وفقدان الأمن الغذائي , وان الرعاية الصحية والصرف الصحي ضعيف في المناطق الريفية, فيما وفيات الرضع عالية. ويمثل سوء التغذية المزمن والحاد عقبة أمام النمو والانتاجية. ومع الانتشار الواسع لإزالة الغابات وتآكل التربة لم تتمكن المشاريع الزراعية من الحد من
النقص الغذائي انتاج الحبوب تزايد بحوالي 10% في عام 2012 ولكن يتوقع أن يتراجع مجددا في عام 2013, نتيجة نقص البذور في الشتاء والربيع, فضلا عن نقص الطاقة والمواد الأولية والمخصباتو ولذلك سجل النمو الاقتصادي معدل 4, (0% في الناتج المحلي الاجمالي. وللمزيد من التفاصيل أنظر: