في اليوم. وتعتمد البلاد على الخارج في توفير الوقود وقد أصبح قليلا بعد الخلاف حول برنامجها النووي.
4 -ضعف النظام المصرفي في البلاد, فباستثناء البنك المركزي وبنك المزارعين, فان البنوك الأخرى قد أغلقت في عامي 1946 - 1947. وفي عام 1959 ادمج بنك المزارعين في البنك المركزي. وتم تأسيس بنك التجارة الخارجية لإدارة الأعمال الدولية في البنك المركزي. ومنذ عام 1978 تم تأسيس ستة بنوك أخرى للتعامل مع الصيرفة الأجنبية وتبادل التوظيف الخارجي. ومابين عامي 1987 - 1996 أسست تسعة بنوك للفائدة المشتركة والاستثمار الأجنبي لجذب الكوريين في الخارج للاستثمار في كوريا الشمالية. وهناك أيضا أربعة شركات تأمين.
5 -ضعف العلاقات الاقتصادية الخارجية ومحدوديتها, فحتى عام 1988 لم تكن هناك علاقات اقتصادية بين كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية. ومنذ ذلك الحين تزايدت بالتدريج لتصل إلى 1 مليار دولار في عامي 2005 و 2006, وبذلك أصبحت كوريا الجنوبية ثاني أكبر شريك تجاري لكوريا الشمالية بعد الصين التي حظيت بحوالي 42% من التجارة معها, ثم روسيا 9% وتايلاند 8%. هذا فضلا عن ضعف ميزانها التجاري ففي عام 2005 وصلت قيمة الواردات إلى 2, 6 مليار دولار فيما كانت الصادرات لا تتجاوز 1,4 مليار دولار.
6 -تزايد حجم الدين الخارجي. أصبحت كوريا الشمالية منذ عقد السبعينيات من القرن العشرين تعاني من المديونية للعديد من الدول ومنها فرنسار وألمانيا, والسويد, واستراليا واليابان. فضلا عن مديونيتها لحلفائها في الكتلة الاشتراكية الاتحاد السوفيتي والصين, والقليل من هذه الديون تم تسديدها منذ عقد الثمانينيات من القرن الماضي. وقد قدر حجم الدين الخارجي لكوريا الشمالية في عام 1996 بحوالي 12 مليار دولار أغلبها إلى روسيا والصين (حوالي 7,4 مليار دولار أو 62%) والبقية إلى الدول الغربيةواليابان (4, 6 مليار دولار أو 38%) . وخلال حقبة 1999 - 2001 تلقت كوريا الشمالية مساعدات تنموية رسمية ثنائية ومتعددة الأطراف بحوالي 394, 8 مليون دولار. وخلال حقبة 2001 - 2002 تلقت كوريا
الشمالية مساعدات تنمية اجتماعية - اقتصادية بحوالي 367,9 مليون دولار من منظمة الأمم المتحدة.
7 -ضعف الاستثمار الأجنبي، فقدرة كوريا الشمالية محدودة في جذب الاستثمارات الأجنبية بسبب حجم الدين المطلوب لمختلف الدول. إلا أن هذا لم يمنعها من السعي إلى استثمارات جديدة, وتحديدا في أول اقتصاد خاص أو منطقة التجارة الحرة في ناجين - سونبونج في شمالها الشرقي. وهذه المنطقة طريق العبور إلى روسيا بالقطار والى الصين بالطريق لكن وصول بقية كوريا الشمالية إليها بالطائرة فقط. وهناك أيضا منطقة الإدارة