كوريا الشمالية لم تستخدم بالفعل البلوتونيوم الناجم عن تشغيل مفاعلاتها النووية - جرافيتية التبريد - في صنع قنابل أو رؤوس نووية (1)
وبحسب اتفاق الإطار للعام 1994 مع الولايات المتحدة, تم إغلاق مفاعل الخمسة ميجاواط الكوري الشمالي ومصنع إعادة معالجة الوقود والمنشآت التابعة في يونج بيون, كما توقف العمل في بناء المفاعلين بقوة 50 ميجاواط و 200 ميجاواطر وراقبت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عملية الإغلاق. إلا أنه لم يسمح لها بإجراء تحقق کامل في البرنامج النووي لكوريا الشمالية إلى إن ينجز مفاعلا الماء الخفيف وقوة كل منهما(10
, 000)ميجاواطر ويتم بناؤهما من قبل هيئة تنمية شبه الجزيرة الكورية, ومفاعلات الماء الخفيف أكثر مقاومة لانتشار الأسلحة النووية. وبحسب أوضاع التشغيل العادية. لا يمكن معالجة الوقود المستهلك الذي تنتجه مفاعلات الماء الخفيف وتحويله إلى بلوتونيوم صالح لإنتاج الأسلحة باستخدام التكنولوجيا الراهنة في كوريا الشمالية.
المحور الثاني: من اتفاق الإطار, تطبيع العلاقات الثنائية بين الطرفين, إذ نص الاتفاق على تخفيف القيود والحواجز المفروضة على التجارة والاستثمار بين الطرفين، بما في ذلك القيود القائمة على خدمات الاتصالات والمعاملات المالية, على إن تنجز هذه المرحلة خلال ثلاثة أشهر فقط من توقيع الاتفاق, كما نص الاتفاق على إقامة مكاتب متبادلة لرعاية المصالح, يتم ترقيتها إلى مستوى السفارة مع تحقيق التقدم في القضايا الثنائية الأخرى.
المحور الثالث: من اتفاق الإطار التعاون الثنائي بين البلدين لتحقيق السلام والأمن من خلال إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية, والتزام الولايات المتحدة بتقديم تعهدات رسمية بعدم استخدام أو التهديد باستخدام الأسلحة النووية ضد كوريا الشمالية, على إن تقوم بيونج يانج من جانبها بتنفيذ الخطوات المنصوص عليها في الإعلان الكوري المشترك حول إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية الموقع بين الكوريتين في شباط (فبراير) 1992, والدخول في حوار مباشر بين البلدين.
المحور الرابع: من اتفاق الإطار، ويتعلق بالتعاون الأمريكي - الكوري الشمالي في مجال دعم نظام حظر الانتشار النووي من خلال التزام كوريا الشمالية الكامل بمعاهدة حظر الانتشار النووي. والسماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالتفتيش في مختلف منشآتها النووية. وقد حدد الاتفاق أيضا علاقتها بالوكالة الدولية خلال مرحلتي التجميد والتفكيك وما بعد اكتمال عملية التفكيك.
1 -التقرير الاستراتيجي العربي 1995. مصدر سابق. ص 135 - 136.