3 -استعداد كوريا الشمالية إلى العودة إلى الاتفاقيات والقانون الدولي لتسوية القضية النووية.
4 -استعداد کوريا الشمالية للدخول في حوار مباشر مع اليابان لحل قضايا الخلاف بين البلدين. وبرزت أهمية هذه التطورات في نقاط عدة أبرزها: (1)
1 -عقد لقاء بكين في نيسان (ابريل) 2002, باستضافة ممثلي الصليب الأحمر في كل من طوكيو وبيونج يانج لبحث القضايا الانسانية المعلقة بين الجانبين، وخاصة قضية المواطنين اليابانيين الذين اختطفتهم كوريا الشمالية.
2 -عقد لقاءات عدة بين رئيس الوزراء الياباني ورئيس كوريا الجنوبية, اتساقا مع المصالح الاقتصادية
والواقع الدولي بعد 11 ايلول (سبتمبر) 2001.
3 -رحبت كوريا الجنوبية في تشرين الأول (اكتوبر) 1999 بالاتصال المباشر بين كوريا الشمالية واليابان
واعلنت عدم اعتراضها على إقامة علاقات دبلوماسية بينهما.
4 -الاعداد للقاء قمة بين رئيس وزراء اليابان ورئيس كوريا الشمالية, بهدف تخفيف مخاطر التهديدات التي تحملها الصواريخ البالستية الشمالية من ناحية, وفتح المنشآت الشمالية أمام المفتشين الدوليين من ناحية أخرى. وبما يعزز الهدوء والاستقرار وتحفيز الانتعاش الاقتصادي, ولو كان المقابل مزيدا من المساعدات المالية أو التعويضات التي تطالب بها كوريا الشمالية عن حقبة الاحتلال الياباني لشبه الجزيرة, منذ مدة طويلة.
5 -ان القمة اليابانية الكورية الشمالية التي عقدت في ايلول (سبتمبر) 2002, كانت نتاجا لجهود بدأت في عام 2000 استجابة للحاجة الملحة لتحسين العلاقات بينهما ومناقشة الأمور العالقة فيما بينهما. وقد خرجت القمة بنتائج عديدة أهمها:
أ- اعتراف رئيس كوريا الشمالية باختطاف 11 مواطن ياباني لم يبق منهم سوى 4 على قيد الحياة والاعتذار عن وقوع هذه العمليات والالتزام بعدم تكرارهار بعد الانكار لأكثر من عقدين من الزمن. وقد تم الافراج عنهم.
ب- تعهد كوريا الشمالية بتنفيذ التزاماتها بشأن انتاج الصواريخ الباليستية ومحطات الطاقة النووية والسماح
بالتفتيش الدولي، مما اشاع الطمأنينة لدى اليابانيين وكذا ارتياحة امريكية.
1 -جمال زهران. نمط السياسة اليابانية تجاه الازمة الكورية في ظل تحولات النظام الدولي. في هدي ميتکيس ونيللي كمال الأمير (محررتان) . التغيرات في السياسة الخارجية اليابانية، مصدر سابق، ص 66 - 67