ومنذ وفاة الجنرال کيم ايل سونج, بدا کيم جونج ايل أكثر اعتمادا على الفروع البيروقراطية والتنظيمات الاخرى. وبتحديد أدق لجنة الدفاع الوطني والجيش الشعبي الكوري. ويعود ذلك إلى تغير الاوضاع منذ بداية عقد التسعينيات من القرن الماضي, فقد تزايدت حالات الارتداد في صفوف النخبة والمواطنين الكوريين الشماليين العاديين بشكل واضح وكانت حوالي المئة حالة في السنة, ولكن بحلول عام 2000 وما تلاه تزايدت أعداد حالات الارتداد إلى المئات. وكان ابرز المرتدين هو هوانج جونج يوب المستشار البارز ومفسر الايديولوجية, ومسؤولين بارزين آخرين من الدبلوماسيين والعسكريين (1)
وتطرق الجزء الثالث من الفصل السادس من دستور عام 2009, إلى لجنة الدفاع الوطني. وتشير المادة 106) إلى أن لجنة الدفاع الوطني هي فرع التوجيه الدفاعي الوطني الأعلى في سيادة البلاد. وتوضح المادة 107) أن اللجنة تتألف من رئيس ونائب أول للرئيس ونائب رئيس وأعضاء. ومدة هذه اللجنة هي خمس سنوات. (المادة 108) واللجنة محاسبة عن أعمالها أمام جمعية الشعب العليا. (المادة 111) (2)
د- رئاسة لجنة الدفاع الوطني
وبموجب الدستور الكوري الذي صدق عليه البرلمان في نيسان (ابريل) وأعلن في 23 أيلول (سبتمبر) 2009, تناول الفصل السادس وعنوانه تنظيمات الدولة في الجزء الثاني رئيس لجنة الدفاع الوطني الجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية, إذ نصت المادة 100) على أن رئيس لجنة الدفاع الوطني لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية هو القائد الأعلى للبلاد. وأن مدة تولي المنصب هي نفس مدة جمعية الشعب العليا وهي خمس سنوات.
المادة 101) ورئيس اللجنة هو القائد الأعلى لكل القوات المسلحة للبلاد, وقائد وموجه لكل القوات المسلحة في
الدولة. (المادة 102) ويتولى رئيس اللجنة العديد من الواجبات والسلطات وهي: (المادة 103) .
1 -توجيه كل شؤون الدولة.
2 -التوجيه المباشر لعمل لجنة الدفاع الوطني.
3 -تعيين وإعفاء الكوادر المهمة في قطاع الدفاع الوطني.
4 -تصديق أو إلغاء الاتفاقيات المهمة التي عقدت مع الدول الأخرى.
5 -ممارسة حق منح العفو الخاص.
6 -إعلان حالة الطوارئ وحالة الحرب في البلاد. وإعطاء أوامر التعبئة.