فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 400

قوارب لعبورها، وعلى المرشح أن يكتب تقريرا عن ماذا يمكن أن يعمل في كل موقف وأن يقدم أسبابا واضحة للموقف المختار. وفي تقدير درجات اختبار الحكم الموقفي أو العمل ليست هناك إجابة وأحدة صحيحة ولكن تتم عملية دراسة الأسباب لاختبار أي من المواقف المختلفة ويعتبر ذلك مقياسا للقدرة على التخطيط والحكم الجيد (فيتس، 1946)

وطور علم النفس الحربي في ألمانيا عدة اختبارات أخرى لعملية الاختيار منها اختبار القدرة الإدراكية، واختبار التوازن الحسي الحركي واختبار السمات الشخصية والقيادة، وعادة ما يتم تقديم کشف نهائي بالنسبة للضابط المرشح من خلال مقابلة شخصية، وتمكن هذه المقابلة عالم النفس من اعتبار نتائج الاختبارات ونتائج الملاحظات ويسهل كل ذلك معرفة الانطباع النهائي عن شمولية الشخصية وكليتها. ولا يتبع في هذه المقابلة نموذج ثابت ولكنها تلمس بعض النقاط الهامة مثل ماذا تحب، ماذا تكره، وأسئلة بيوغرافية أخرى، وعندما يتم اختبار الضباط تعطي كذلك أهمية للثقافة المرجعية، والوضع الاقتصادي الاجتماعي، ومعرفة الآداب، والفن والفلسفة. وتأخذ المقابلة قبل سنوات الحرب حوالي ساعة وعادة ما يحضرها طبيب وعدة علماء نفس فضلا عن ضباط الحربية، ولكن أثناء الحرب يقلل زمن هذه المقابلة كما يحضرها المرشح مع عالم النفس لوحده، وأثناء الاختبار تعطى أهمية خاصة للجهد والدافعية أكثر من النتائج المتحصلة، وتعتبر السمات الشخصية الطرفية أو الحادة غير مقنعة. ويجب على الطيار، مثلا، أن يكون منتبها، وتركيا، ومتوازنة، وله دافعية عالية، وله قدرة كبيرة للتوجيه. وفي نهاية المطاف يعطى المرشح وأحد من التقديرات التالية: مؤهل بصورة كلية، مؤهل، مؤهل للحد الأدنى، وغير مؤهل (فيتس، 1946) .

وغير الجانب المتعلق بتطبيقات نتائج الاختبارات السيكولوجية هناك توظيف للبعد السيكولوجي للصورة المتحركة (تايلور، 2000) . فمثلا، كانت الأفلام الألمانية التي تصور الحرب مثيرة تؤدي إلى تصريف الانفعالات المحبوسة. وقد استخدم النازيون الجرائد المصورة والأفلام التسجيلية لاشراك الشعب الألماني في المجهود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت