فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 400

من بحث عن غسيل الدماغ. وكان متكتها في البداية ولا يريد أحد أن يعرف بأمر هذا التفويض، ولكن الطلاب الذين أجريت عليهم التجارب ليسوا تحت أي التزام بالصمت عما جرى بالنسبة لهم وللخبرات الغريبة التي مروا بها. وعرف بعض الصحافيين بهذه التجارب وكتبوا عنها تقارير إخبارية وبدأت عملية التخمين عنها. ولكن قام هيب بنجاح بتغطية هذه التجارب التي قام بها من غير أن يذكر النتائج المرعبة عن تغيير الاتجاهات. وبرر بأن التجارب أجريت لدراسة الضغوط التي تجابه الأفراد الذين يؤدون أعمال مملة وروتينية لساعات طويلة مثل الذين يتابعون شاشة الرادار أو الطيارين الذين يطيرون لساعات طويلة. ولقد عملت هذه القصة المحبكة على منع معرفة الحقيقة من الخروج لمدة عامين. ولكن في عام 1958 حاول الدفاع عن نفسه قائلا «لقد تعلمنا أشياء لها قيمة من خلال دراسة غسيل الدماغه (کولينز، 1988) . ولكن صحيح جدا بأنه قد تم تطوير أعمال أخرى في عملية الحرمان الحسي في الولايات المتحدة، وكان مبعث الاهتمام العالي هو معرفة اثر الطيران الفضائي بالنسبة للطيارين وذلك بسبب الخبرات الرتيبة في الكامة، بالإضافة لأهمية الحرمان الحسي في الاستخدام في عمليات الاستجواب. ولقد تم تلخيص هذه الأعمال في ندوة عقدت في جامعة هارفارد عام 1958،

إن هدف علاء العلوم السلوكية والجواسيس هو التأثير على سلوك الأفرادوالتغيير العقلي والمتنبأ أو التحكم في السلوك الإنساني، وتقليص عمق الاكتئاب أو برمجة الجاسوس. وبالنسبة لهؤلاء العلماء فإن الدماغ عبارة عن غرفة سوداء، يخفي الأفراد فيها أنفسهم الحقيقية، ولهذا يجب فتح هذا الصندوق بقوة. ويبرر هذا الاتجاه عمليات الغزو المتكررة لحياة الأفراد لخدمة الصحة العقلية أو الحرب الباردة. إن التكتيكات والتقنيات المستخرجة من علم النفس والطب النفسي تعتبر أكثر تأثيراء وأكثر قربا للأشياء المخفية، وأكثر علمية. ولقد تم تقديم ورشة متقدمة عن الدماغ بالنسبة للأفراد الذي يديرون برنامج نمکولتراء التابع للمخابرات الأمريكية وذلك بالرغبة في استخدام أي نوع من المعرفة للقيام بعض العمليات المخابراتية (كولينز،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت