فهرس الكتاب

الصفحة 202 من 400

1968)، وتمت عدة محاولات لكشف الغرفة السوداء من خلال العلاج بالنوم في غرفة النوم)

جاء الدكتور الإيراني حسن عزيمة من فرنسا للمستشفى الذي يعمل فيه كميرون في كندا. وأتي معه بتقنيات والعلاج بالتوم، الذي تم تطويره سابقا في الاتحاد السوفيتي وقرر کميرون بأن مرضاه يمكن أن يكونوا حقلا جيدا للتجريب. وفي عام 1955 قام عزيمة بتكييف هذا العلاج في كندا لكيما ينسجم في بيئته الجديدة. ويتكون العلاج من تقديم كمية من الأدوية للمريض في فترات متواصلة تؤدي لتطور نمط من النوم شبيه بالنوم الطبيعي، وبهذا يمكن أن ينام المريض من 20 - 22 ساعة يوميا لعدة أسابيع. واستخدم عزيمة بعض المرضي كعينة تجريبية لمحاولة فهم العمليات الدينامية النفسية وإنتاج صراعات تحتية، وتم عزل المرضى في حالة من الحرمان الحسي من يوم إلى سبعة أيام، ثم زاد کميرون هذه الفترة لمدة 16 يوم. وفي ملفه الشخصي زاد الفترة إلى 33 يوم. وعرض كميرون نتائج مشابهة لتلك التي توصل لها هيب في عملية العزلة الحسبة للعينة الاختيارية لفترة أقل من الزمن، ويقول كميرون بأنه في حالة إعطاء المريض فترة زمنية محددة معروفة بالنسبة لديه في حالة العزلة الحسية غالبا ما يتسامح مع التجربة بصورة أفضل من حالة عدم معرفة طول الفترة (وينستين، 1990) .

وعرض كميرون أكثر من 50 شخصا للتجارب الخطيرة جدا عن الحرمان الحسي، وطبقا للملاحظات الموجودة في الأضابير الطبية والتي بقيت بعد موت كميرون فإن إحدى مريضاته صمدت 101 يوم من التأثير الإيجابي عن الوعي». وحبس کميرون مريضة أخرى 35 يوم في حجرة صوتية لا ينقذ إليها النور. وبهدف محي كل ما تم تطبيقه من ذاكرة المرضى قام کميرون بتخديرهم معطيا إياهم أدوية قوية المفعول ومخدرات. أما ريتا تسيميرمان التي جاءت للمعالجة فقد جعلها تغظ في حلم استمر 56 يوما. وأجبر کمپرون روبير لوجيتو على النوم لمدة 23 يوما ولا يستطيع لاحقا أن ينام أكثر من في ساعات في اليوم كما تعرض لحالة من الاكتئاب وكان يعاني من نوبات الخوف الشديدة کا فقد الذاكرة نهائيا. وبعد خروجه من المستشفى جاء إلى فانكوفر ونام تحت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت