والاستجلاب، والتكوين (أنظر حسن وفتوحي، 1995) . کا درس كذلك موضوع
التخاطره أو «التراسل العقلي، وهي القدرة على معرفة ما يجول بداخل وعي إنسان ما من أفكار أو من مشاعر، وأثبتت الدراسات بأن عملية الإدراك في هذه الحالة مستقلة في جانب عن المكان، وفي جانب آخر عن الزمان. وهناك ثلاثة حالات للتخاطر وهي: حالات تخاطر متعاصرة، وحالات تخاطر تنبؤية، وحالات تخاطر عن الماضي. وجرت بعض الاختبارات الدراسة التخاطر حتى في بعض الجامعات العريقة مثل جامعة هارفارد في أمريكا، وكيمبردج في بريطانيا، ومعهد الهندسة العسكرية في سويسرا. ولقد تبين بأن ها استخدامات حربية لذلك هناك تنافس بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي سابقا في دراستها خاصة التخاطر من بعد الذي يرتبط بدراسة القطع الحربية وبعض الغواصات. ويتفاءل تشارلي روز عضو اللجنة المختارة لشؤون المخابرات في الكونجرس الأمريكي أن احتمال وقوع حرب الظواهر الخارقة هي احتمال حقيقي، وقد يستدعي في يوم ما تبني برنامج سريع يشبه"برنامج مانهاتن» الذي أدى إلى تصنيع أول قنبلة ذرية في العالم. ولقد توقع تارج وهارادي في كتابها «سباق العقله أن يرث سباق التسلح (عبيد، 1990) "
وهناك عدد من التجارب المجراة عن الباراسيكولوجيا مثل تجارب الرؤية الثانية وهي التي يستطيع بها الأفراد الذين وهبوا قدرات ذهنية خارقة وصف أماكن بعيدة لم يشاهدوها من قبل وأن يصفوا أحداثا تجري في مكان آخر يبعد عنهم آلاف الأميال. واستخدمت وزارة الدفاع الأمريكية أشخاص يتمتعون بهذه القدرات الخارقة لاكتشاف مخابئ صواريخ إم إكس النووية، وتمكن البعض بالفعل من اكتشاف مواقع هذه الصواريخ، وذكر ماکريه أحد المهمين يذلك بأن التجربة كانت حلقة من سلسلة تجارب تقوم بها وكالة المخابرات المركزية، والجيش والبحرية، وسلاح الجو، ومشاء البحرية، ووكالة الفضاء، ووكالة المخابرات الدفاعية التابعة للبنتاجون، ودائرة التحقيق الفدرالي وشعبة مكافحة المخدرات. وذكر بأن وزارة الدفاع الأمريكية تنفق حوالي 6 مليون دولار سنويا على التجارب المتعلقة بالباراسيكولوجيا. أما وكالة المخابرات المركزية