فهرس الكتاب

الصفحة 224 من 400

عالية في اختبار المدى العددي لأي فرد يمكنه أن يقوم بحكم أولي عن شخصية ذلك الفرد (مارکس، 1979) .

وبجانب سمة التوجيه الخارجي والتوجيه الداخلي، قام جتنقر بتحديد نوعين أساسين من السمات الشخصية الذين يمكن قياسها بمقاييس وكسلر الفرعية الأخرى، واعتمادا على نتائج الفرد في أختبار رسوم المكعبات يستطيع جتنقر أن يحدد ما إذا كان الشخص امنظم» أو «مرن» . وحسب وجهة نظره، فلدى الشخص المنظم القدرة على التعلم بالحفظ ولكنه عادة لا يفهم ما تعلمه بينما الشخص المرن يفهم الشيء قبل أن يتعلمه. ولكن المساهمة الأصيلة التي قدمها جتنقر ترتبط بالبعد الثالث للشخصية والذي يكشف فيه كيف يستطيع الأفراد تكييف سلوكهم الاجتماعي على متطلبات الثقافة التي يعيشون فيها. ووجد جتنقر بأنه يستطيع قياس هذا البعد الخاص بالتكيف بمقياس ترتيب الصور وهو من الاختبارات العملية أو الأدائية التابعة لمقياس وکسلر للذكاء وسمي هذا البعد الدور التكيفي» أو «الدور التنظيمي» . فالأشخاص بصورة

طبيعية يميلون للأول ويتجاهلون الثاني. إن السؤال الخام ما علاقة النتائج التي توصل لها جتنقر عن أبعاد الشخصية بأعمال المخابرات؟

إن أفكار جتنقر الغريبة هذه يبدو أنها تعمل في المخابرات. ويستطيع جتنقر النظر في أداء الفرد في أي اختبار فرعي في مقياس وکسلر للذكاء وتبعا ذلك بإمكانه أن يقدم معلومات عن نقاط الضعف وكيف يمكن تحويل ذلك الشخص لجاسوس لوكالة المخابرات. وتبين لدى بعض ضباط المخابرات كيف يمكن استخدام نظام الباص في القبض على العملاء. نتيجة لذلك تم إعطاء جتنقر الوقت والدعم المالي لتحسين نظامه تحت رعاية جمعية البيئة الإنسانية. وأعتبر ضباط المخابرات بأن نظام الباص انتصارا عظيما للمخابرات لذلك يجب أن تستمر عملية تطويره. بالرغم من أن جتنقر عالم نفس كامل الدوام في وكالة المخابرات الأمريكية ولكنه عمل تحت تغطية مظلة جمعية البيئة الإنسانية. وفي عام 1962 حول جتنقر ومساعديه قاعدتهم من رئاسة جمعية البيئة الإنسانية في نيويورك إلى مؤسسة تابعة لوكالة المخابرات الأمريكية أنشأت خصيصا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت