فهرس الكتاب

الصفحة 240 من 400

وأرسل کاسترو فيما بعد رئيس حرسه إلى نيويورك حيث كانت عائلة لورينتر تقيم ليصطحب ماريتا، وطلبت الأخيرة ليلة واحدة للتفكير ثم غادرت بعدها إلى هافانا في اليوم الثاني لتقضي سبعة أشهر أساخنة فيها. ثم حدثت القطيعة عندما كانت ماريتا حاملا من کاسترو في الشهر الخامس وأجبرها الحرس الكوبي على الإجهاض. وفي هذا الأثناء حاول طرفان التقرب إلى عشيقة كاسترو «السي آي ايها و المافيا» بغرض اغتياله، وتولى فراك الضابط بالمخابرات والمشرف على مارينا مهمة إقناعها على اغتيال کاسترو، وتم تسليم أقراص السم إلى جون روزيلي من المافيا وذلك في فندق فونتين بلو في ميامي والذي سلمها بدوره إلى ماريتا التي كادت أن تنجح في اغتيال کاسترو. ولكن اقتادها رجال کاسترو إلى غرف فندق هافانا وهي تحمل الأقراص السامة في علبة مرهم إلا أنها قذفت بها في التوليت قبل حضور کاسترو الأن الحب كان أقوى». وتقول مارينا أن غرفة فندق هافانا شهدت حينها آخر فصل في الحب بدلا من آخر فصل في الجريمة (أنظر الشرق الأوسط، سبتمبر 2000) .

كثيرا ما تجند المخابرات بعض الفاتنات من عارضات الأزياء والراقصات وسيدات الجمال بقصد المناكحة المعلوماتية. فمثلا، قامت جماعة أو سياف المشهورة في الفليبين بعدة عمليات اختطاف ناجحة دوخ بعضها العالم. ولعبت هذه الجماعة بأعصاب الكثير من الأفراد والجماعات. وقدمت الكثير المجهودات لحل أزمة الرهائن ومن بينها المجهود الكبير لسيف الإسلام القذافي. ومن المجهودات الطريفة المقدمة إعلان كبير المفاوضين الفليبينيين روبرتو افتتانو، عن تقديره للعرض المقدم من نجمة السينما الفليبينية «مارينيلا موران» على زعيم جماعة أبو سياف الدينية اغالب إندانج»، تمضية أسبوع كامل من اللذة مقابل الإفراج عن الرهائن الفليبينيين الذين تحتجزهم المجموعة في جزيرة جولو بجنوب الفليبين. وقالت النجمة موران «أريد المساعدة على إعادة السلام إلى بلادنا، ولذلك أنا مستعدة لأن أعرض عليه أسبوعا من اللذة يفعل خلاله كل ما يشاء في مقابل الإفراج عن جميع الفليبينين الذي يحتجزهم، (الشرق الأوسط، أغسطس 2000) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت