واتهمت صحيفة اصندي تلجراف» البريطانية في مقال لها النظام العراقي بإرسال عميلات مدربات إلى لندن لاختراق أوساط المعارضة واغتيال المنشقين. وفي رد فعل على هذه المقالة قالت وزارة الخارجية البريطانية «أن أحداثا من هذا النوع وقعت في الماضي في لندن وفي بلدان غربية أخرى. وأشارت الصحيفة إلى أن استخدام النساء كعميلات وضع الأجهزة الأمنية في حالة تأهب قصوى. وأوضحت الصحيفة أن غالبية النساء اللواتي يتم إرسالهن بارسن مهنة الرقص أو التمثيل. وطبقا للصحيفة فإن العملية التي تحمل اسم «صقر» أطلقت رسميا في السادس من يوليو عام 2000 أثناء اجتماع للمسئولين عن الأمن والاستخبارات العراقية (البيان يوليو 2000) . وفيما بعد اتهمت الراقصة الشهيرة ملايين بالتجسس لصالح المخابرات العراقية. >
وفي المخابرات الأمريكية وعن طريق جمعية البيئة الإنسانية تم دعم دراسة سيكولوجية تتعلق بمقارنة نتائج خط اليد (القرافولوجي) ونتائج مقياس وکسلر للذكاء على عينة من عارضات الأزياء، واللوطية والساحقات. ويذكر أحد علماء النفس المتقاعدين من وكالة المخابرات الأمريكية وهو جيمس كيهنر بأنه سافر إلى نيويورك عام 1969 لتطبيق مقياس وكسلر لممرضة أمريكية نذرت جسدها لخدمة بلدها. وكان عالم النفس بالمخابرات پريدها أن تنام مع عميل روسي. إما أن يقع الروسي في غرام هذه الممرضة الأمريكية ومن ثم يرتد من المخابرات السوفيتية أو يمكن ابتزازه بفضيحة جنسية، ويريد کهنر أن يرى ما إذ استطاعت هذه الممرضة أن تنام معه من غير أن تتعلق به عاطفيا. ويقول کيهر بأنه أصبح مشمئزا من تقنيات الوقوع في الشرك وخاصة بعد مشاهدة فيلم جنسي عن أحد العميلات تنام في السرير مع مجند مرشح. ويقول بأن مجموعة من ضباط المخابرات الميدانيين يجدون بهجتهم من هذه الأعمال المثيرة وباستخدام كمرة خفية لتصوير اللقطات المفضلة بالنسبة لهم. إن تقنيات الجنس التي تطورت في البيت الأمن في موكلترا بنيويورك وسان فرانسيسكو كانت مفيدة في الاستخدام في العمل المخابراتي. وبمجرد أن يكشف نظام الباص عن مجند له إمكانيات عقلية غير مستقرة فيقترح العملاء بضرورة ترويده وكسره. وبواسطة منهج السقاطة