يوضع هذا العميل تحت مظلة الضغط حتى تتم عملية إسقاطه ومن ثم قطع الخيوط التي تربطه بدولته.
إن استخدام النساء شائع في كثير من الأعمال ولكن يبدو أنه ليس هناك من يجيده أكثر من المخابرات الإسرائيلية. وتلعب المناكحة المعلوماتية دورا هاما في أعمال الموساد الميدانية والتي على درجة عالية من الستر. وعادة ما يتم تدريب المرشحين الجدد على كيفية توظيف الجنس في أعمال جمع المعلومات أو التجنيد بعد الابتزاز. وفي مبنى قيادة الموساد بإسرائيل هناك ما يسمى به الحجرة الصامتة». وهناك شبه اتفاق بين رجال الموساد أن يقيموا اتصالات جنسية. ويذكر أحد مرشحي الموساد اما خيب أملي أنني اعتقدت عند حضوري إلى هناك أني أدخل معبد إسرائيل المهيب فإذا بي في سدوم وعمورة. وكان كل شخص في الموساد مرتبط بشخص آخر من خلال الجنس والذي بشكل نظاما متبادلا من الخدمات المتبادلة، أنا أدين لك، وأنت تدين لي. أنت تساعدني وأنا أساعدك
كانت أغلب السكرتيرات في مبنى الموساد على درجة عالية من الجمال، وهذا أحد شروط أختيارهن وقد يصل الأمر حد الطلب إليهن أن يكن جاهزات للاستعمال» كي يتمشى ذلك مع العمل. وكان بعض العملاء لهم سطوة غير عادية على النساء فوصف أحدهم «كان جذابة للنساء كالمغناطيس» . ويصف أحد مشکلات الخيانة الزوجية في الموساد «هذا هو الشخص الذي تأمنه على حياتك، لكن يجدر ألا تأمنه على زوجتك، فقد تكون في بلد عربي، في الوقت الذي يقوم فيه بإغواء زوجتك» . وأصبح من المألوف جدا إذا ما تقدم شخص للعمل في المتسادا أن يطرح هذا السؤال لماذا أنت من ذوي القرون؟ أي الذي تخدعهم زوجاتهم. وكان لدى بعض رجال الموساد عدد من الخليلات وتستخدم شقق هؤلاء الخليلات كيوت مأمونة، يقيم عملاء الموساد بالمبيت في كل ليلة في شقة مختلفة (استروفسكي وهوي، 1990) .
وفي الموساد لا يمكن تصور الأهمية التي يلعبها الجنس في حياة الكاتسا (جامع المعلومات) . فعامل عدم اليقين يعني الحرية المطلقة. فإذا ما التقى الكاتسا بمجندة