فهرس الكتاب

الصفحة 314 من 400

بالنسبة لمرضاه وبذلك يريد أن ينال جائزة نوبل في الطب (كوليز، 1988) . وبوسعنا التساؤل هل كان كميرون كمعالج نفسي له أي مسؤولية أخلاقية في ممارسته للعلاج النفسي؟

نحاول في هذا الجزء من الدراسة أن نقتبس بعض الفقرات من الحدود الأخلاقية للتجريب والإرشاد والعلاج النفسي من خلال بعض الإعلانات العالمية والجمعيات وأخلاقيات الإرشاد النفسي والميثاق الأخلاقي للمشتغلين في علم النفس في أحد الدول، يقول كلاود بيرنارد 1865 يمكن إجراء التجارب على الإنسان، ولكن في حدود. ومن واجبنا ومن حقوقنا إجراء التجارب على الإنسان عندما تكون لإنقاذ حياته، ولعلاجه وإعطائه فوائد شخصية. فإن مبادئ الطب الأخلاقية تحتوي على عدم إجراء أية تجارب عندما تكون مؤذية بالنسبة لديه في أي حدود حتى ولو كانت النتائج التقدم العلم لصحة الآخرين. ويقول إعلان جنيفا 1948 للرابطة الطبية العالمية الا يسمح للمعالج تحت أي ظروف لعمل أي شيء يمكن أن يضعف المقاومة الجسدية أو العقلية للإنسان إلا في حالة بعض الأسباب المهنية المحددة لمصلحة المريض، وعلى المعالج أن يكون حذرا في نشر الكشوف البحثية». وهناك عدة معايير في علم النفس وتطبيقاته في مختلف المجالات. وتراعي هذه المعايير في عمومياتها إنسانية وكرامة الفرد المستفيد من تطبيقات علم النفس. فلكل فرع من أفرع العلوم السلوكية خاصة تلك التطبيقية ميثاق أخلاقي أو إعلان محلي أو إقليمي أو عالمي.

اعتمدت الجمعية العالمية للطب النفسي في عام 1977 إعلان هاواي الذي تضمن خطوطا إرشادية للأخلاقيات المطلوبة في ممارسة الطب النفسي، ولقد أعيد تحديث هذا الإعلان في فينا عام 1983. وينص الإعلان بأن يتذكر الطبيب النفسي أن هناك حدودا أخلاقية بينه وبين مريضه ويجب أن يكون التزامه المبدئي الأول هو احترام المرضى والاهتمام بمصلحتهم والتعامل معهم كبشر متکاملين. وعلى أطباء النفس أن يستشيروا العائلة أو يبحثوا عن لجنة قانونية مناسبة لحماية الكرامة الإنسانية والحقوق القانونية للمرضى، ويجب عدم إعطاء علاج ضد إرادة المرضى إلا إذا كان توقف العلاج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت