سيعرض حياة المريض أو المحيطين للخطر، وفي كل الأحوال يجب تقديم أفضل علاج متاح بالنسبة للمريض.
وحسب إعلان هاواي يعتبر البحث العلمي الذي لا يتم وفقا للقواعد العلمية هو عمل غير أخلاقي ويجب اعتماد النشاطات العلمية من لجنة مؤسسية مناسبة تحكم على الجوانب الأخلاقية للنشاط، ويجب أن يتبع أطباء النفس القواعد الدولية والمحلية المنظمة للتعامل في الأبحاث العلمية. ويقوم بعمل الأبحاث ويذيرها الأفراد المدربون على عمل الأبحاث دون سواهم، ولأن مرضى النفس معرضون بشكل خاص ليكونوا موضوعا للبحوث فيجب الوضع في الاعتبار محاذير كثيرة لحماية تفردهم واستقلالهم. وأخيرا لن يشارك أطباء النفس بأي عملية تعذيب بدني أو عقلي حتى لو حاولت السلطات إجبارهم على المشاركة في مثل هذه الأعمال (الثقافة النفسية، 1999) .
ومن أخلاقيات مهنة الإرشاد النفسي ما يلي (أنظر عمر، 1999) . (1) كل شخص له الحق في أن يحترم وأن تحفظ کرامته بأعتباره کيان إنساني حر (2) كل شخص له الحق في استخدام المصادر والموارد المتاحة والمشروعية لتطوير نفسه ونمو ذاته وإدارة شئون حياته دون تدخل من أي أحد يعرقل سيرته (3) كل شخص له الحق في حرية اختيار طريقة وأسلوب حياته وكيفية تحقيق أهدافه بها لا يضر الآخرين وفقا لنظام القيم السائد في المجتمع (4) كل شخص له الخصوصية الخاصة به والتي يجب ألا يقتحمها عليه أي فرد کان (5) كل شخص له الحق في التمتع بسيادة القانون والاستفادة من المعايير الأخلاقية التي تحكم وتنظم العلاقة بينه وبين مرشده التنفسي بما يكفل له السرية التامة في تعامله معه (6) كل شخص له الحق في الاطلاع على حقوقه کمرشد، حيث يعتبر طرفا أساسيا في العملية الإرشادية بما يجعله واعيا لسلوكياته وسلوكيات مسترشده (7) كل شخص له الحق في إيذاء الشكوى إلى المسؤولين إذا شعر بأي خلل مهني في علاقته الإرشادية مع مرشده التنفسي بما يكفل له ويضمن له سلامة هذه العلاقة من أي شوائب غير أخلاقية قد يتعرض لها وقد تضره.
ويقول الميثاق الأخلاقي للمشتغلين بعلم النفس بأن يلتزم الأخصائي النفسي