الكيدون وهي الخاصة بالاغتيالات وتسمى كذلك «الحربة، أو وحدة الاغتيالات المسئولة عن الجواسيس.
عندما شكلت الوحدة 154 أنخرط في صفوفها شباب من اليهود الشرقيين يتكلمون العربية جيدا ولكن تأهيلهم لم يكن مناسبا. مع أن أفراد الوحدة كانوا يتلقون تدريبات قاسية في اللياقة البدنية و مناورات النار ودروس في المتفجرات والمواد التخريبية ورحلات لتحديد الاتجاه حتى أن بعض هذه التدريبات تقع داخل حدود بعض الدول العربية والغرض من ذلك هو غرس الثقة في نفوس أفراد الوحدة. وكان المقاتلون يتوجهون للسرقة بهدف المحافظة على روح الشد والتوتر وتفعيل التسلل حتى ولو كان بدافع السرقة. وتحولت هذه الوحدة إلى لصوص سرقوا لحوم الأغنام والأسمنت من غير حاجة. فمثلا، تنكر يهود باراك (رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق) إلى عامل فني وفك لافتة طريق مضاءة لإطارات شركة اليانس. وإذا تمت السرقة بإذن وترخيص وحظيت بالثناء فإنها تتحول إلى عادة. وقد سرق باراك في مناسبة أخرى خزان الوقود الاحتياطي في سيارة قائد المنطقة الشمالية أنذال أفراهام بافي. وقد هاج اللواء وثار فتم الاعتذار له كما تمت إعادة الخزان. وكان أحد المشاركين في الوحدة يدعي رون ليفي الذي أصبح فيما بعد العالم النفساني المسؤول عن قسم الصحة النفسية في جيش الدفاع والذي عارض عمليات السرقة التي تحولت إلى روتين وعادة (زندر،. (2000
وتستغرق عملية إعداد المقاتل في وحدة الأركان عامين تبدأ بالتدرجات المتبعة في سلاح المشاه بالكامل مع التركيز على مجالات التوجيه. وإن الإعداد لأي عملية ذات هدف ينطوي على طابع استخباري. وتسم طرق عمل أفراد الوحدة بالخداع والمراوغة، ولكل عملية خصوصياتها في ذلك. ففي عملية سابينا مثلا تنكر طاقم العملية بملابس الفنيين البيضاء، وفي عملية دريعان الشباب، التي قتل فيها القادة الفلسطينيين في بيروت فقد نفذها زوجان بالزي المدني، أما عملية عتبي فقد اعتمد التضليل فيها على تقليد ومحاكاة عيدي أمين، وقد وصف أحد قادة أفراد الوحدة نشاطها بالمسرح