الذي تحبه العائلة وأبلغ المرشدون تل أبيب بتفاصيل المشاكل الأسرية التي أجبرت بعض الطيارين على طلب إجازة مرضية. وبدأ بعض ضباط الأركان يتلقون مكالمات هاتفية من مجهولين تقدم تفاصيل عن الحياة الشخصية لزملائهم. وقد تسببت تلك الحملة التي نفذت بلا هوادة بلبلة واضحة بين العسكريين المصريين الأمر الذي حقق الكثير من الارتياح لدي مائير عاميت. وقد تم توظيف كل هذه الأنواع من الحرب النفسية القذرة في حرب 1967. >
لقد طورت إدارة الحرب النفسية في الموساد قصة تغطية ملفقة في حادث محاولة اغتيال غولدا مائير في إيطاليا (استروفسكي وهوي، 1990) . فقد اخترعت لاب قصة تغطية للإيطاليين ليعلنوها للناس، بينما قال لوكالات المخابرات البريطانية والفرنسية والأمريكية ما وقع فعلا. هناك قاعدة في المخابرات تسمى «قاعدة الطرف الثالث» : إذا قامت الموساد، مثلا، بإعطاء معلومات لوكالة المخابرات المركزية، لأن بين الجانبين علاقات عمل جيدة، فإن السي آي أيه لا تستطيع تمرير المعلومات إلى طرف ثالث لأنها جاءت من وكالة مخابرات أخرى. وبطبيعة الحال يمكن تجاوز القاعدة بإعادة صياغة بعض المعلومات ثم تمريرها. وتقول القصة التي اخترعتها دائرة الحرب النفسية في الموساد للاستهلاك العام في إيطاليا بأن الفدائيين، الذين حصلوا على الأسلحة من ليبيا، قد غادروا بيروت بالسيارة في أواخر كانون الأول 1972، وهم يحملون صواريخ ستريلا، ووصلوا إلى إيطاليا بقارب شحن وتوجهوا بالسيارة إلى روما، ربما في طريقهم المهاجمة هدف يهودي في فينا. وقد تم القول بأن سبب هذا المسار الدائري هو أن دخول بلد أوربي غربي من بلد آخر أسهل من المرور عبر الجارك لدى القدوم من بلد شيوعي. وقد قامت الشرطة الإيطالية في 26 كانون الثاني 1973 باعتقال الفدائيين رسميا، بسبب نقل المتفجرات، وكانوا قد أوقفوا منه هجومهم الفاشل على المطار بينها كانت الاب تلفق قصة تغطية، والأمر الذي لا يصدق أن الشرطة الإيطالية أفرجت عن الفدائيين: اثنين في المرة الأولى، ثم ثلاثة آخرين فيما بعد.
ونشرت الاستخبارات الإسرائيلية عددا من الكتب وجندت عددا من الكتاب