والمنظمات الإرهابية الموجودة في الغرب، وإحداث تغييرات تشريعية بحيث تتيح تعقب المنظمات المحرضة على العنف و شن عمليات أكثر تأثيرا ضدها، وملاحقة فعالة للإرهابيين، وعدم إطلاق سراح الإرهابيين السجناء، وتدريب قوات خاصة لمكافحة الإرهاب، وتثقيف الجماهير والتعاون في مجال الاستخبارات المحاصرة الإرهاب.
وتظهر عملية المعايير المزدوجة والكيل بمكيالين مختلفين في مفهومي «الإرهاب و «البطولة» . إن نفس الموقف يكون له معنيين أو تفسبرين مختلفين ويعتمد ذلك على من قام به: «الأنا» أم «الأخره؟ فالأول بطل بينها الآخر إرهابي. وبكلمات أخرى الأول إمبراطورة والثاني الص» . يقول الشيخ (1992) حينها تدك طائرات إسرائيل بلد مسلم لم يحارب إسرائيل مثل تونس وتقتل جنسيات متعددة تصادف وجودهم حول مبنى لمنظمة التحرير الفلسطينية فإن هذا عمل بطولي وحينما يقوم أحد الفلسطينيين المطرودين والمسلوب منهم بلدهم بتفجير قنبلة على مقر الشركة طيران تنتمي للعدو الذي طرده و سلبه بلده، بدون أن يميز بين الجنسيات المختلفة فيها عدا تصادف وجودهم حول مقر هذه الشركة يعتبر هذا إرهابا دوليا يجب محاربته، وحينها تخطف إسرائيل أو أمريكا طائرة مدنية لتحقيق هدف لديها كالقبض على أعداء لها يعتبر عملا مشروعا وبطوليا، وحينما يقوم بذلك فلسطيني مطرود ومسلوب منه بلده ليس بهدف المطالبة بالقبض على شخص وإنما بالإفراج عن زملاء له معتقلين لدى العدو يعتبر هذا إرهابا وهمجية
وإن الأعمال البربرية والوحشية التي تقوم بها إسرائيل لا تدخل ضمن مفهوم سيكولوجيا الإرهاب، بينما الأعمال الدفاعية القليلة التي يقوم بها الأفراد الفلسطينيون تدخل في صميم الإرهاب تتطلب ردا انتقاميا من إسرائيل. وقد تكون هذه الأعمال الانتقامية في أي مكان في العالم وفي أي وقت، ولأي مجموعة عربية، ويقصد بذلك سياسة التأديب الجماعي والمعمم والمعزز سيکولوجيا، وفي ذات الوقت، المرعب للجميع بلا حدود. وسوف نحاول في الجزء اللاحق انتقاء بعض الأحداث المعبرة عن كيفية توظيف سيكولوجيا الإرهاب من قبل المخابرات وخبراء الحرب النفسية في التعامل