مع الخصم وتنميطه بسيات لا يتصف بها والعمل على زيادة أرتباكه وكيفية تغيير التصورات والاعتقادات.
في 17 أبريل 1986 اكتشف أحد حراس الأمن لطائرة العال الإسرائيلية في مطار هيثرو في لندن كمية من متفجرات البلاستيك مخفية في قعر وهمي لحقيبة لامرأة ايرلندية حامل. كانت آن مورفي على وشك أن تستقل طائرة الجامبو المتوجهة في رحلة إلى تل أبيب. وكان هناك 375 شخصا على متن الطائرة، وكان صاعق هذه المتفجرة مخبا في آلة حاسبة جيبية مقدمة من صديق مورفي وهو أردني يدعي نزار هنداوي الذي كان قد وعدها بأن ينضم إليها في إسرائيل ويتزوجها هناك. تم توقيف الهنداوي، وهو عميل المخابرات السورية، بعد ذلك وحكم عليه في أكتوبر التالي بالسجن 45 عاما وهو أطول حكم اتخذه القرار البريطاني. وقد حيكت نظريات حول مؤامرة مخططة، وذلك انطلاقا من الإثباتات المتوفرة واعتبر ما حصل أنه اکتشاف بالمصادفة يدل على كفاءة عالية في التدريب وعلى حالة الإنذار ضد الهجمات المحتملة على طائرات العال. وفي أكثر الروايات تطرفا قيل أن الموساد خطط للعملية من أجل إرباك سوريا ووضعها بمصاف الدول الإرهابية، استنادا إلى هذا الرأي كان الهنداوي عميلا وأداه اختراق إسرائيلية داخل الاستخبارات السورية (بلاك وموريس، 1992) .
فعندما لقي 230 راكبا مصرعهم في حادث تحطم طائرة تي دبليو ايه بالرحلة رقم 800 قبالة الساحل الجنوبي الشرقي للونج ايلاند في 17 يوليو 1996 بدأت إدارة الحرب النفسية بالموساد حملة تقترح أن الحادث من تدبير إيران أو العراق و هما رمزا الكراهية. وسرعان ما ظهرت آلاف التقارير الإخبارية التي استمرت ترديد هذه الرواية. وبعد قرابة العام وعقب إنفاق نحو 500 ألف دولار وعشرة آلاف ساعة عمل استبعد كبير المحققين في مكتب التحقيقات الفدرالي إف بي آي جيمس کالستروم وجود أي عمل إرهابي أو أي دليل على جريمة تستدعي اللجوء للقضاء وراء الحادث. وقال سرا الزملائه الو كانت هناك طريقة للإيقاع بأولئك الأوغاد في تل أبيب لإهدار الوقت النفذتها فورا، ويجب علينا التدقيق في صحة أي خبر يدسونه لأجهزة الإعلام. وعقب