بنسلفانيا (كاتل 1894) ، ولقد حضر هذا الاجتماع 18 من بين 31 عضو وتم تقديم 12 ورقة علمية عن تطور علم النفس. ومنذ عام 1895 تعقد الرابطة اجتماعاتها بانتظام مع جمعيات أخري منتسبة وذلك بمساعدة الجمعية الأمريكية للطبعيين (سوکال، 1992) . وقامت الرابطة فيما بعد بدور أساسي في رسم سياسية علم النفس وتطبيقاته الدولية.
وبحلول عام 1900 وذلك بعد مرور 17 سنة من إنشاء معمل علم النفس في جامعة جونز هوبكنز بواسطة هول تم افتتاح 42 معملا في الجامعات الأمريكية الأخرى وجميعها استخدمت المناهج العلمية لعلم النفس الجديد. إن 13 من بين هذه المعامل تم افتتاحها بواسطة طلبة فونت من جامعة لايبزج (بنجامين وآخرون، 1992) ، وقد بحثت هذه المعامل الجديدة علم النفس الذي بدأ عملية التكيف مع البيئة الجديدة
سوكال، 1992). ويمكن القول بأن علم النفس الأمريكي قد ورث خصائصه الجسدية من التجريبية الألمانية ولكنه أخذ عقله من داروين حيث تعامل علم النفس الأمريكي مع العقل في حالة استخدام. وفي عام 1900 تقبل علم النفس الأمريكي كلا من علم النفس التجريبي للإنسان وعلم نفس الحيوان والقياس العقلي وبدأ يكتشف فرويد. وفي ذلك الوقت كان بعض المحافظين يعتبرون من الفونتيين وبعض الرادكاليين يصنفون من الوظيفيين أما غالبية علماء النفس في أمريكا كانوا في منتصف الطريق. وفي تلك الفترة كان الجو مهينا تماما لواطسن الذي أوجد السلوكية في جامعة هويکيتز في ربيع عام 1913 بورقته المعنونة اعلم النفس كما يراه السلوكية والتي أصبحت فيما بعد اعلم نفس المثير والاستجابة (بورنج، 1957) .
ومن التطورات الأخرى في علم النفس هجرة مجموعة من علماء النفس من أوربا إلى أمريكا مثل ماكدوجال، وكوفيا. وعموما كان تأثير المدرسة الفونتية والفرويدية والجشطية والبياجيئية قويا في الولايات المتحدة. وأثناء الفترة النازية هاجرت مجموعة أخرى من علماء النفس الأوربيين إلى أمريكا وكذلك مجموعة من علماء النفس من أسيا للتدريب العالي في علم النفس (روزوتزويج، 1994) . ثم اندفع علماء النفس أفواجا إلى الولايات المتحدة من كل أرجاء العالم، وخاصة من غرب أوربا، بنفس الطريقة ولذات