فهرس الكتاب

الصفحة 71 من 98

زيدون ھذہ المنزل? في الشعر، لا توجد لہ نظيرھا في النثر فإن إدراك الصناعتين غاي? لا تدرك. من أجل ذلك لم يعرفہ الأندلسيون كاتبًا بمقدار ما عرفوہ شاعرًا فلم يخض مترجموہ منھم في نثرہ كالذي خاضوہ في شعرہ وإنما الذي جعل شہرتہ بالنثر عند المشارقة تنسخ شھرتہ بالشعر عند المغارب? لأنہ راقھم منہ سع? اطلاعہ وقو? استحضارہ لمأثور الكلام والاستشھاد بہ لقو? بلاغ? نثرہ في ذاتہ يقول ابن نباتہ"ونظمہ أمكن عند النقاد من نثرہ" [1]

صف? شعرہ:

قل غرض من أغراض الشعر وفنونہ لم يضرب فيہ ابن زيدون بسھم ولكن المتفق عليہ عند أھل الأدب ونقاد الشعر أن أجود شعرہ ما قالہ في الغزل والفراق: فقد سارت لہ في ھذا الباب قصائد ومقطوعات استعذبھا المغارب? والمشارق? فحفظوھا وتغنوا بھا فمنھا قطع? يقولھا في وداع ولاد? بعد انصرافھا من زيارتہ:

ودَّعَ الصَّبَ محبٌ ودَّعَك ... ذَائعٌ مِنْ سِرِّہِ ما اسْتَودَعَك

يَقْرَعُ السِّنَّ علي أن لم يَكنْ ... زاد في تلك الخُطَي إنْ شَيَّعَك

يا أخَا البَدْرِ سَنَاءً وسَنَا ... حفِظ اللہ زمانًا أطْلَعَك

إن يَطُلْ بَعدَك ليلِيْ فَلَكمْ ... بِتُّ أشْكو قِصَرَ اللَّيْلِ مَعَك [2]

(1) مجل? مجمع اللغ? العربي? (الشيخ أحمد السكندري) ، 11/ 442 - 444

(2) المصدر نفسه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت