فإنه لكل عبادة أسرار و لكل طاعة ثمار، لكنما هناك ثمرة تجمع بين الطاعات، وتستخرج من كل العبادات، ثمرة يانعة وارفة الظلال، ووقاية عاصمة من كل ضلال، إنها التقوى، اتقاء الشهوات، اتقاء الشبهات، اتقاء المعاصي والسيئات، تقوي الله عز وجل: ما هي؟ ...
*إن يراك الله حيث أمرك، وان يفتقدك حيث نهاك.
*أن يجعل العبد بينه وبين ما يخافه وقاية، تقيه منه.
*عمر بن الخطاب رضي الله عنه لأحد أبناءه: أما بعد ... فإني أوصيك بتقوى الله عز وجل الذي لا بد لك من لقائه، ولا منهي لك دونه، وهو يملك الدنيا والآخرة.
*علي بن ابي طالب رضي الله عنه: الخوف من الجليل، والعمل بالتنزيل، والرضا بالقليل، والاستعداد ليوم الرحيل.
*أبي بن كعب لعمر بن الخطاب رضي الله عنهما: أو ما سلكت طريقا به أشواك، نعم، فما فعلت، شمرت فاجتهدت، قال أبي: كذلك التقوى أن تشمر عن الذنوب والسيئات.
*ابن عباس رضي الله عنهما: المتقون: الذين يحذرون من الله وعقوبته.
*ابن مسعود رضي الله عنه في قوله تعالى"اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ ("آل عمران:102) قال (أن يُطاع فلا يُعصى، ويذكر فلا ينسى، وأن يشكر فلا يكفر) .
التقوى وصية الله للأولين والآخرين"وَللّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللّهَ وَإِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَانَ اللّهُ غَنِيًّا حَمِيدًا" (النساء 131)
والتقوى كذلك وصية النبي صلي الله عليه وسلم لكل مسلم: عن أبي ذر قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم(اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق
الناس بخلق حسن). حديث حسن رواه أحمد والترمذي، علاقتك مع ربك ان تتقيه حيثما كنت، علاقتك مع نفسك ان تطهرها من الذنوب والسيئات في اي وقت، وعلاقتك مع غيرك أن تخالفهم بخلق حسن أينما سرت.
التقوية أيضًا: وصية الرسول لامته: عن أبي أمامه قال: سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يخطب في حجة الوداع فقال: اتقوا ربكم وصلّوا خمسكم، وصوموا شهركم، وأدّوا