فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 80

إلا بالتقوى إن أكرمكم عند الله أتقاكم ألا هل بلغت قالوا بلى يا رسول الله) صحيح رواه البهيقي.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال صلي الله عليه وسلم: (الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف) صحيح، سنن أبو داوود ..

داوود عليه السلام يسال ربه: من أحب العباد اليك، قال الله عز وجل، أحب العباد إلي تقي القلب نقي الكفين لا يأتي لأحد بسوء، ولا يمشي بين الناس بالنميمة. و عن عبد الله بن عمرو قال قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الناس أفضل قال كل مخموم القلب صدوق اللسان قالوا صدوق اللسان نعرفه فما مخموم القلب قال هو التقي النقي لا إثم فيه ولا بغي ولا غل ولا حسد، سنن بن ماجه ... صحيح

قلب التقي خال من الحقد والكراهية لأحد من المسلمين، فيه صفاء وفيه نقاء، التقوى تصحبك وانت ذاهب لملا قاة ربك، فهي الأنيس في الوحشة، وهي الرفيق في الوحدة، وهي النور في الظلمة، وهي النجاة في الازمة وهي الفوز بالجنة، وهي النجاة من النار، ذهب علي بن ابي طالب كرم الله وجهه الي المقابر يوما فقال لهم، ان بيوتكم قد سكنت، ونسائكم قد زوجت، واموالكم قد قسمت، هذا ما عندنا فماذا عندكم .. ؟! قال: لو استطاعوا ان ينطقوا لقالوا"وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى" (البقرة 197)

تقوي الله عز وجل، تهدي الي كل نجاح في الحياة، وتستقي من كل فرائض الله:

"لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّآئِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء والضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ" (البقرة 177 َمْ) ... كما أنها تسوق إلي كل في فلاح في الاخرة، عند لقاء الله:"تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ"(القصص 83

الصلاة والزكاة، والصدقة والجهاد، والصبر علي الفقر (البأساء) والبلاء (الضراء) والحرب (حين البأس) وقبل كل ذلك الإيمان من أخلاق اهل التقوى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت