البلد كي تتمكن فرنسا وروسيا من تحويله إلى قضبان وقود مشحونة بيورانيوم مخصب بدرجة 20 بالمئة (2009) ، إلى اقتراح بنيح لإيران فرصة الاحتفاظ بما يكفي من اليورانيوم المخصب بدرجة 20 بالمئة لتشغيل مفاعل بحثي مع تعليق عمليات الطرد المركزي على إنتاج المزيد في مرفق فوردو (2013) . فوريو بالذات كان موقنا سربا ذات يوم بعد كشفه، أصبح هدا المطالبات غربية بإغلاقه كليا. أما الآن فإن الاقتراحات الغربية ترى وقف النشاط في المرفق، مع ضمانات نجعل استئنافه صعبا. ولدى تشكل الفريق 5+1 بداية 2006 لتنسيق مواقف الأسرة الدولية، أصر مفاوضوها على مبادرة إيران إلى وقف نشاطاتها ذات العلاقة بتدوير الوقود قبل انطلاق المفاوضات؛ لكن هذا الشرط تم إسقاطه في 2009، في مواجهة هذا السجل لم يكن لدى إيران أي حافز جدي للتعامل مع أي اقتراح على أنه نهائي، بدهاء مع قدر غير قليل من الجراة. تظاهرت في كل من المراحل بأنها أقل حرصا على التوصل إلى حل من قوى العالم الرئيسية مجتمعة داعية إياها إلى تقديم تنازلات جديدة.
عند بدء المفاوضات في 2003 كانت إيران متوفرة على 130 جهاز طرد مرکزي، باتت الآن عند كتابة هذه الأسطر تنشر نحو 000
19 (رغم أن النصف فقط هو الشغال) . عند بدء المفاوضات، لم تكن إيران قادرة على إنتاج أي مواد انشطارية في اتفاقية تشرين الثاني/نوفمبر 2013 المؤقتة، أقرت إيران بحيازة سبعة أطنان من اليورانيوم المخصب تخصيبا متدنيا. ومع أعداد أجهزة الطرد المركزي التي تملكها إيران، من الممكن تحويل تلك الأطنان إلى مادة على درجة مناسبة لصنع الأسلحة في عدد من الأشهر (كمية كافية لصنع سبع لو عشر قنابل من نمط هيروشيما) . في الاتفاقية المؤقتة، وعلت ايران بالتخلي عن نحو نصف مخزونها من اليورانيوم المخصب بدرجة 20 بالمئة ولكن عبر طرق التفافية؛ تعهدت بتحويل المادة إلى صبغة سهلة الاستعادة إلى حالتها الأصلية واحتفظت بالوسيلة للازمة لذلك، ومهما يكن، فإن مرحلة درجة العشرين بالمئة مع توفر هذا العدد من أجهزة الطرد المركزي بحوزة إيران، باتت أقل أهمية لأن اليورانيوم المخصب إلى درجة 5 بالمئة (العتبة التي يزعم أنها من إنجازات