فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 390

الكون قابل لأن يعرف، محرر من الوهم والخرافة، محرک ومفسرة المركزي هو الإنسان، كتب نفيس ديدرو زميل دالامبير بقول لك: إن من شأن الاطلاع المذهل باتساعه أن يتضافر مع نوع من الحماسة في خدمة المصالح المثلى للبشرية". من شأن العقل أن ينصدى الالوان الزيف به"مبادئ راسخة خدمة لجملة الحقائق المناقضة مئة بالمئة"بما يؤدي إلى تمكيننا من هدم صرح الطين والوحل وبعثرة كومة الغبار التافهة"والمبادرة، بدلا من ذلك إلى وضع الإنسان على السكة الصحيحة" (34) "

على نحو حتمي، جرى تطبيق هذه الطريقة الجديدة في التفكير والتحليل على مفاهيم الحكم، المشروعية السياسية، والنظام الدولي. بادر الفيلسوف السياسي شارل لوي دو سيكوندا، البارون مونتسكيو، إلى تطبيق مبادي ميزان القوة على السياسة الداخلية عبر وصف نوع من مفهوم الضوابط والمعايير، مفهوم تمت ماسسته لاحقا في الدستور الأمريكي، ومن هناك دخل في فلسفة للتاريخ ولجملة آيات التغيير المجتمعي، مستعرضا تواريخ مجتمعات مختلفة، توصل مونتسكيو إلى استنتاج أن الأحداث ليست ناجمة مطلقا عن الصيف. ثمة على الدوام اسباب يستطيع العقل اكتشافها وتحويلها بعد ذلك إلى مشاعات عامة

ليس القدر هو ما بحكم العالم .. ثمة سلسلة من الأسباب الفكرية جنبا إلى جنب مع الأسباب المائية الفاعلة في كل مملكة السباب تؤدي إلى صعودها، استمرارها وسقوطها، وجميع الصيف البادية خاضعة لهذه الأسباب، وكلما تمخضت معركة طارئة، أي سيب خاص، عن تدمير دولة معينة، ثمة سبب عام كان موجودا ايضا أفضى إلى سقوط هذه الدولة نتيجة معركة يتيمة باختصار، من الواضح أن الوثيرة العامة للاشياء هي التي تجر سائر الأحدك الخاصة وراءهااد

قام الفيلسوف الألماني إيمانويل بيت، لعله فيلسوف فترة التنوير الأعظم، بنقل مونتسكيو خطوة إلى الأمام عبر تطوير مفهوم النظام عالمي قائم على السلم الدائم. متامة لسلم من كونغسبورغ، العاصمة السابقة لبروسيا، ومعاينا فترة حرب السنوات الثلاثين، حرب أمريكا الثورية، والثورة الفرنسية، تجرا كنت على رؤية بدايات باهتة لنظام دولي أكثر اتصاقا بالسلم في الانتفاضة العامة >

علل كنت أن الإنسانية مطبوعة بنوع من النزوع الاجتماعي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت