_إن حركاتك وأوضاع جسدك المفضلة تحدد ما حولك عن نوعية الشخصية التي تملك.
_إذا لم تطابق أقوالك حركات جسدك فإن الناس يصدقون حركات جسدك وليس كلماتك.
_يمكن أن تبدل من شعورك وذلك بالتغيير الواعي لحركات ولغة جسدك. إذا
بدأت تتصرف كما لو أنك أنت ذلك النوع من الأشخاص الذي تود أن تكون حقيقة منهم.
وتحليلًا للنقطة الأخيرة من الفقرة السابقة فإن عاملين اثنين يجب أن يؤخذا بعين الاعتبار:
أولًا: إن شعورك ولغة جسدك مرتبطة تمامًا, وبشكل لصيق وأن العلاقات بينهما هي علامة في كلا الاتجاهين.
ثانيًا: إن ما تشعر به يعتمد كثيرًا على رؤيتك لنفسك منعكسًا في الآخرين وكيف يرونك.
فمثلًا إذا لم تكن واثقًا بنفسك, وأكتافك مدلاة, وجسدك متوتر, ودائم النظر إلى الأسفل وليس إلى الناس ويداك مكتوفتان, فبمقدورك أن تغير شعورك للأحسن وذلك بالوقوف منتصبًا مع إرخاء عضلاتك, وفك ذراعيك, والبسمة على وجهك.
وثانيًا إذا قمت بعمل هذه الأشياء فإن الناس من حولك سوف يرونك واثقًا, ومطمئنًا وتقوم لغة أجسامهم ببث الرسالة إليك وعندما تقرأ هذه الرسالة ستبدأ بتصديقها فورًا دون إبطاء. وتستطيع أن تستفيد من هذا إذا:
_أصبحت متيقنًا من الكيفية التي تريد أن تظهر بها وتحاكيها.
_إذا أصبحت متيقنًا كذلك من الكيفية التي أصبحت عليها, وكم تختلف أنت عن الشخص المحاكي.
ويوجد هناك عاملان هامان:
• هل يستطيع جسدك أن يقول ما تريده منه؟
• وهل تستطيع أن تفسر لغة أجساد الآخرين؟
إن الكثيرين منا لا يعون لغات أجسامنا حيث أن هذا ينطبق على الرجال الذي لا يلاحظون الإشارات التي تنبعث من أجسامهم وأجسام الآخرين ويتجاهلونها حول أشياء مهمة جدًا.
وأنه لمن المفيد أن ينضم المرء إلى ورشة علمية تدور حول كيفية تحليل واكتشاف الإشارات المضللة للغة الجسد. .
وإليك بعض الأشياء التي يمكن أن تجربها:
ابدأ بالانتباه الواعي للغة أجسام الناس حيث يمكن أن تشاهد التلفزيون لمدة عشر دقائق مع إخفاء الصوت كليًا.
دون بعض الملاحظات عن لغة أجسام الناس المحبوبين والمحترمين والمسموعين:
-كيف يقفون أو يجلسون؟
-ما نوع التعابير التي يملكون؟