خلق آدم، بل"ولا، ولا"، ولله تعالى در سيدي ابن الفارض حيث يقول عن لسان الحقيقة المحمدية:
وإني وإن كنت ابن آدم صورة فلي منه معنى شاهد بأبوتي 1/ 220
وقد جاء وصف النبي صلى الله عليه وسلم بالخليفة الأعظم في مواضع أخرى، منها كلامه على المقصود بالخليفة في قوله تعالى"إني جاعل في الأرض خليفة"إذ قال: وعند أهل الله تعالى المراد بالخليفة آدم، وهو عليه السلام خليفة الله تعالى وأبو الخلفاء والمجلى له سبحانه وتعالى، والجامع لصفتي جماله وجلاله، ولهذا جمعت له اليدان، وكلتاهما يمين، وليس في الموجودات من وسع الحق سواه، ومن هنا قال الخليفة الأعظم صلى الله تعالى عليه وسلم:"إن الله تعالى خلق آدم على صورته، أو على صورة الرحمن"، وبه جمعت الأضداد وكملت النشأة وظهر الحق، ولم تزل تلك الخلافة في الإنسان الكامل إلى قيام الساعة وساعة القيام، بل متى فارق هذا الإنسان العالم مات العالم، لأنه الروح الذي به قوامه، فهو العماد المعنوي للسماء، والدار الدنيا جارحة من جوارح جسد العالم الذي الإنسان روحه! ولما كان هذا الاسم الجامع قابل الحضرتين بذاته صحت له الخلافة وتدبير العالم، والله سبحانه الفعال لما يريد، ولا فاعل على الحقيقة سواه، وفي المقام ضيق، والمنكرون كثيرون، ولا مستعان إلا بالله عز وجل.1/ 222 - 223
وفي باب الإشارة في قوله تعالى"قل إني أمرت أن أكون أول من أسلم" [الأنعام 14] يرى الآلوسي أنه المراد بالأمر بذلك الأمر الكوني، أي قل إني قيل لي: