جهة لها وظيفة مالية, ومن جهة أخرى تؤثر على الوضعيات الاقتصادية في حالة تذبذبها من خلال آثارها على التضخم, الكساد, البطالة, وكذا من ناحية وظيفتها الاجتماعية في كيفية توزيع الدخل.
فقد قسمنا هذا الفصل إلى ثلاث مباحث, يتضمن المبحث الأول دور الجباية في محاربة بعض التقلبات الاقتصادية والمبحث الثاني الجباية وتمويل التنمية الاقتصادية والمبحث الثالث أثر الجباية على الاستثمار والتجارة الخارجية.
تسعى كل الدول متقدمة كانت أو متخلفة لرسم سياستها الجبائية وفقا لتقلبات النظام الاقتصادي المتبع، إذ أن الضريبة وبتأثيرها وعلى الاقتصاد فإنها تتأثر به وتتماشى وفق متطلباته وحسب المذهبية والإيديولوجية المتبعة في المتبعة في تلك الدولة، وذلك لأن الضريبة تعتبر من أعلى إيرادات الحكومة في الدول الصناعية، إذا ما قيست بإيرادات الدول النامية.