· صناعة ذات الدفع للأمام: صناعة البترول تؤدي إلى صناعة التكرير، وكذلك صناعة البيتروكيمياويات.
2.عامل النمو المتوازن للتنمية:
إن تطبيق أسلوب النمو المتوازن للتنمية والمبني على أساس الدفعة القوية يرتكز على دفع معدلات النمو إلى أعلى، في جبهة تحريضية من قطاعات الاقتصاد الوطني وذلك لكسر دائرة التخلف الاقتصادي، حيث تؤسس الدفعة القوية بصفة عامة على أمرين:
· يتمثل الأمر الأول في ضرورة أن يكون الطلب على العديد من المنتجات كبيرا لدرجة يمكن معها تحقيق أدنى تكاليف ممكنة للإنتاج، وذلك لجني وفرات كبيرة الحجم في العديد من المجالات الإنتاجية.
· الأمر الثاني يتمثل في أنه لرفع الطلب على أية سلعة بعينها من الضروري أن ترفع مستويات الدخول بمعدل كبير في ربوع الاقتصاد الوطني كله، ويمكن تحقيق ذلك في ظل برنامج شامل ضخم للاستثمار فقط [1] .
3.عامل النمو المخطط:
يعتمد هذا العامل على المخطط الاقتصادي الشامل للنشاط الاقتصادي والملكية الاجتماعية لوسائل الإنتاج وقيام الدولة بتوفير وتوجيه الاستثمارات، ويعرف التخطيط أنه مجموعة من التنظيمات والترتيبات المحددة اتفق عليها من أجل الوصول إلى أهداف معينة ومحددة.
كما يعرف التخطيط أيضا أنه التوجيه الواعي أو الاستخدام الواعي لموارد المجتمع لتحقيق الأهداف الاجتماعية، والمقصود بالتوجيه الواعي هنا، التوجيه الإداري المصحوب بالمعرفة المسبقة لوسائل هذا التوجيه [2] .
وفقد يكون عامل النمو المخطط في صورة نمو متوازن أو نمو غير متوازن كما تتسم هذه الاستراتيجيات بالمميزات التالية:
· الوفاء لاحتياجات الشعب الأساسية وخاصة للطبقات المنتجة منها.
· قيامه على أساس الاستثمار الأمثل للموارد.
· إعلان المجتمع على إرادته في التخطيط.
(1) عمرو محي الدين، مرجع سبق ذكره، ص 251.
(2) عمرو محي الدين، مرجع سبق ذكره، ص 251.