فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 225

ما يرشد إليه الحديث:

(1) أن الزهد في الدنيا من أسباب محبة الله تعالى لعبده، ومحبة الناس له ..

(2) أنه لا بأس بالسعي فيما تكتسب به محبة العباد مما ليس بمحرم، بل هو مندوب إليه، كما يدل عليه الأمر بإفشاء السلام، وغير ذلك من جوالب المحبة التي أمر بها الشارع ..

(3) على الإنسان أن يعامل الناس معاملة حسنة لتكون سببا لمحبته.

(4) يجب على المؤمن أن يسعى لأن يكون محبوبًا عند الله وعند الناس.

(5) البحث عن محبة الناس لا يناقض محبة الله ولا يعارضها فإن المسلم طيب محبوب عند الله

ومحبوب عند الناس وفي ا?تمع.

(6) دل على أن الزهد في الدنيا يجلب محبة الله.

(7) دل على أن الزهد في ما عند الناس يجلب محبة الناس.

(8) الزهد من أعمال القلب كما قاله أحمد رحمه الله.

(9) من أراد معرفة الزهد الحقيقي في الدنيا فلينظر إلى زهده - صلى الله عليه وسلم - فإنه يجد أن

حقيقة الزهد ألا يتعلق قلبه بالدنيا فيحبها ولا يعارض هذا طلب الرزق فيها والادخار من المال والطعام كما كانت حياته - صلى الله عليه وسلم -.

(10) الزهد فيما عند الناس يقتضي عدم تعلق القلب بما في أيدي الناس وقطع النفس من النظر لهم والتطلع لما عندهم ومداهنتهم في دين الله رجاء ما في أيديهم ولا يمنع هذا المبايعة والمتاجرة معهم والكسب وغير ذلك.

(11) دل على أن من تعلق بالدنيا وقدمها لم يحبه الله، لأنه سيقدم الدنيا على أمر الله.

(12) دل على أن الناس يكرهون من طلب منهم وسألهم ما في أيديهم، وهذا مستقر في فطر الناس وقلو?م.

(13) من زهد في الدنيا تعلق بما عند الله لأن القلب لا بد له من متعلق يتعلق به ويثق به ويطمئن إليه ولهذا من زهد في الدنيا أحبه الله.

(14) الحديث بين حقيقة الناس وأ?م يحبون ما في أيديهم ويبغضون من سألهم إياه، ويسعون لمصالحهم ولو على حساب دين غيرهم، ولا يؤدون الحقوق الواجبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت