فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 225

وعفوه عند الله {فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ} [الشورى: 40] .

ما يرشد إليه الحديث:

(1) أن الضرر يزال، وينبني على ذلك كثير من أبواب الفقه، كالرد بالعيب، وغيره مما يدخل تحت هذه القاعدة المأخوذة من الحديث ..

(2) منع التصرف في ملك الإنسان بما يتعدى ضرره إلى الغير على غير الوجه المعتاد، مثل أن يؤجج في أرضه نارا في يوم عاصف فيحترق ما يليه، فإنه متعد بذلك وعليك الضمان ..

(3) الأخذ بالآداب العالية والأخلاق الفاضلة نحو بني آدم.

(4) النهي عن المجازاة بأكثر من المثل

(5) أن ما أمر الله به عباده هو عين صلاح دينهم، ودنياهم. وما نهاهم عنه هو عين فساد دينهم، ودنياهم، ولم يأمرهم بشيء يضرهم، ولذلك أسقط الطهارة بالماء عن المريض، وأسقط المطالبة بالدين عند إعسار المدين إلى الميسرة، إلى غير ذلك مما يدل على أن شريعتنا سمحة.

(6) فيه دليل على رفع الحرج في الشريعة الإسلامية.

(7) يدل على يسر الإسلام وسهولة أحكامه.

(8) يحرم الإضرار بالغير بجميع الصور والأشكال، ولذلك أطلق الضرر في الحديث ولم يقيد بقيد.

(9) أحكام الإسلام الشرعية وتكاليفه لا ضرر فيها.

(10) من مقاصد الإسلام منع الضرر قبل وقوعه ورفعه بعد وقوعه.

(11) يربي في النفس عدم حب الذات ولو على حساب غيره من الناس.

(12) يدل المسلم على مراعاة غيره من الناس واحترامهم في جميع أمور الحياة وشؤو?ا.

(13) يزرع الألفة بين المسلمين والمحبة والأخوة لأنه ينفي الضرر بجميعه.

(14) يعتبر الحديث قاعدة عامة فكل أمر كان فيه ضرر فيحرم شرعًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت