فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 225

(14) العمل الصالح يضاعفه الله إلى عشر حسنات ثم إلى سبعمائة ضعف ثم إلى أضعاف كثيرة.

(15) الهم بالحسنة يكتبه الله لصاحبه.

(16) فعل الحسنة بعد الهم ?ا أفضل من مجرد الهم، ففرق بين حسنة يكتبها الله حسنة واحدة وبين أن تضاعف إلى أضعاف كثيرة.

(17) فيه لطف الله سبحانه وتعالى بعباده كما ذكره النووي رحمه الله.

(18) الترغيب من أساليب الدعوة إلى الله.

(19) يربي في المؤمن جانب الرجاء وهو من أعمال القلوب، لأنه يورث حسن الظن بالله ويقود للعمل.

(20) لا تعارض بين أن الله كتب السيئات على الإنسان وبين أنه يعاقبه عليها، لقوله"فعملها"فنسب العمل للإنسان نفسه مع إرادته واختياره وبيان الله له أعظم بيان لفضل الحسنات وما أعده الله لمن عمل حسنة، فمن ترك بعد ذلك وذهب للسيئات باختياره فلا يلومن? إلاَّ نفسه.

(21) فيه إطلاع الله على مجرد هم الإنسان ومن باب أولى أعماله، فسبحان من لا تخفى عليه خافيه.

(22) يزيد في جانب الحياء عند المؤمن لأن الله مطلع على سريرته بل وعمله السيئات، فمن استحضر هذا زاد حياؤه من الله سبحانه.

(23) من فضل السيئات وعملها بعد هذا الحديث فقد فر?ط أعظم تفريط، وقامت عليه الحجة.

(24) يدل على كمال غنى الله سبحانه وتعالى، فإنه يجازي بالهم بالحسنة وبمضاعفة الحسنة ولا ينقص مما عنده شيئًا.

(25) يوجب الحديث شكر المولى سبحانه وتعالى على صفاته العظيمة كما قال النووي رحمه الله:"فلله الحمد والمنة سبحانه لا يحصي ثناء عليه"أ. هـ.

(26) يكتب الله الحسنات والسيئات التي يعملها الإنسان حتى تقام الحجة عليه من نفسه وتحقيقًا لكمال العدل فلا يظن من عمل السيئات ونسيها أ?ا غابت وفاتت ونسيت بل كتبها الله وحفظها إن لم يتدارك نفسه بتوبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت