فهرس الكتاب

الصفحة 187 من 225

(22) يدل الحديث على أن الدعاء يجب أن يكون معه رجاء بالله أنه يستجيب ويسمع وينصر ويعطي ولذلك قَر?ن في الحديث بين الدعاء والرجاء فقال"إنك ما دعوتني ورجوتني".

(23) يدل الحديث على أن الإنسان إذا تلبس بالمعاصي والذنوب والخطايا ينبغي ألاَّ يمنعه ذلك من الدعاء بل إنه أحوج ما يكون إلى الدعاء، ويدل على ذلك في الحديث قوله"على ما كان منك".

(24) بين الحديث أسباب مغفرة الذنوب والخطايا، وهي ما يلي:

1 -الدعاء لقوله"ما دعوتني".

2 -الرجاء لله سبحانه لقوله"ورجوتني".

3 -الاستغفار في جميع الأوقات لقوله"ثم استغفرتني غفرت لك".

4 -التوحيد لقوله"ثم لقيتني لا تشرك بي شيئًا".

(25) دل على أن الاستغفار إذا تقبله الله واستجابة غفر الله لصاحبه ولو كانت ذنوبه عنان السماء.

(26) الحديث يفتح باب الأمل للمسرف على نفسه بالمعاصي، ولذلك جميع ألفاظ الحديث تدل على ذلك:-قوله"على ما كان منك ولا أبالي"وقوله"لو بلغت ذنوبك عنان السماء"وقوله"لو أتيتني بقراب الأرض خطايا".وكلها ألفاظ موجهة للمسرف على نفسه بالذنوب وغيره من باب أولى.

(27) الإسلام لا يكبت النفس ويحطمها ولذلك عالج المذنب والمخطئ بفتح الأمل له وفتح باب المغفرة.

(28) الحديث يربي الإنسان والناس جميعًا على التعلق بالله ورجائه والانطراح بين يديه.

(29) الحديث يبين ضعف الإنسان وكثرة ذنوبه، وعظم الله وسعة رحمته.

(30) دل الحديث على أن الإنسان لا غنى له عن ربه طرفه عين، فيحتاج إعانته ومغفرته وتوفيقه وهداه.

(31) فيه فضل التوحيد حيث يغفر الله لصاحبه ذنوبه وخطاياه لما قام بقلبه من توحيد الله وإخلاص العبادة له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت