معناها المشترك من خلال هذا التنسيق الموضوعي، وقد كانت هذه المصطلحات مفرقة في كتب المصطلح، الأمر الذي يخيل إلى القارئ أن كلا من هذه المصطلحات قسيم للآخر، أو أنها أنواع مستقلة؛ فـ''العلة'' تصبح عنده غير '' الشاذ ''، و''المنكر'' يعده نوعا آخر لا صلة له بشيء منهما.