وقرأ الباقون {وَيُنَجِّي} بفتح النون وتشديد الجيم.
والوجه أنهما جميعًا مطاوعة نجا، يقال نجا فلان وأنجيته ونجيته.
12 - {بِمَفَازَتِهِمْ} [آية/ 61] بالجمع:-
قرأها عاصم -ياش- وحمزة والكسائي.
والوجه أن المفازات جمع مفازة، والمفازة: الفوز ههنا، فهي مصدر، وإنما جاز جمعها وإن كانت مصدرًا لاختلاف أنواعها؛ لأن المصادر إذا اختلفت أنواعها جاز تثنيتها وجمعها.
وقرأ الباقون {بِمَفَازَتِهِمْ} على الوحدة.
والوجه أن المراد ينجي الله الذين اتقوا بفوزهم، والمفازة ههنا مصدر، على ما سبق، وإنما لم تجمع لكونها مصدرًا.
13 - {تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ} [آية/ 64] بنون واحدة مخففة:-
قرأها نافع وحده.
والوجه أن الأصل: تأمرونني بنونين، فحذفت الثانية وهي التي تصحب ياء الضمير المنصوب؛ لأنها كثيرًا ما تُحذف، كقوله:
151 -يسوء الفاليات إذا فليني