فهرس الكتاب

الصفحة 1032 من 1317

والوجه أن الفعل مبني للمفعول به؛ لأن المراد أن الأعداء محشورون في ذلك اليوم، فالمقصود هو الإخبار عن المفعول به، ويقوي ذلك أن ما بعده كذلك، وهو قوله تعالى {فَهُمْ يُوزَعُونَ} .

4 - {رَبَّنَا أَرِنَا الَّذَيْنِ} [آية/ 29] بسكون الراء:-

قرأها ابن كثير وابن عامر وعاصم -ياش- ويعقوب.

والوجه أن {أَرِنَا} على وزن كتف وفخذ، فأسكن الأوسط فقيل: أرنا، كما سكن الأوسط من كتف وفخذ فقيل: كتف وفخذ.

وكان أبو عمرو يختلس حركة الراء.

والوجه أن الاختلاس هو إخفاء للحركة، وليس بسلب للحركة، والحركة موجودة إلا أنها مخفاة، وقد تقدم ذكره في أول الكتاب.

وقرأ نافع وحمزة والكسائي و-ص- عن عاصم {أَرِنَا} بكسر الراء.

والوجه أنه هو الأصل؛ لأنه لفظ أمر من أرى يرى، وهو دعاء ههنا، والكسرة في الراء لازمة؛ لأنها منقولة إليها من الهمزة، فإن الأصل: إرئ كارع، فنقلت حركة الهمزة إلى الراء، وحذفت الهمزة، فبقي أر، فهذه الكسرة هي منقولة إلى فاء الفعل من عين الفعل فهي لازمة، والقياس إثباتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت