فهرس الكتاب
11 - {كَبَائِرَ الْإِثْمِ} [آية/ 37] بغير ألف:-
قرأها حمزة والكسائي، وكذلك في النجم.
والوجه أنه واحد يراد به الجمع، كما قال تعالى {وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ الله} ، ومن مثله الذي هو واحد مضاف والمراد به الجمع قولهم: منعت العراق درهمها وقفيزها، والمعنى في الكل على الجمع.
ويمكن أن يقال ههنا إنه لما أضيف الكبير إلى الإثم، والإثم جنس مستغرق يراد به الكثرة اكتفي فيما اضيف إليه بلفظ الواحد عن الجمع.
وقرأ الباقون {كَبَائِرَ الإِثْمِ} بالألف.
والوجه أنه على الجمع؛ لأن المراد الجمع والكثرة، فإذا كان الواحد متى وقع ههنا كان بمعنى الجمع، فلفظ الجمع أولى بالوقوع لموافقة المراد لفظًا ومعنى، قال الله تعالى {إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ} .
12 - {أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ} [آية/ 51] بالرفع من {يُرْسِلَ} ، وإسكان الياء من {يُوحِيَ} :-
قرأها نافع وحده.
والوجه أن قوله {يُرْسِلَ} فعل مضارع قد وقع موقع الحال؛ لأنه معطوف على {وَحْيًا} الذي هو مصدر في موضع الحال، كأنه قال: إلا موحى إليه