والوجه أن الألف للاستفهام على معنى التوبيخ، والفعل: شهدوا أي حضروا، والمعنى إنهم ادعوا علم ما لم يشاهدوه مما طريقه المشاهدة فوبخوا على ذلك.
8 - {قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُمْ} [آية/ 24] بالألف:-
قرأها ابن عامر و-ص- عن عاصم.
والوجه أنه إخبار عن النذير الذي ذكر في قوله تعالى {وَكَذَلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا آَبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ} والمعنى قال النذير: أولو جئتكم بأهدى مما وجدتم عليه آباءكم.
وقرأ الباقون {قَالَ أَوَلَوْ} بغير ألف.
والوجه أنه على حكاية ما أوحى إلى النذير، كأنه قال: أوحينا إلى النذير بأن قل لهم ذلك.
9 - {لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا} [آية/ 33] بفتح السين وسكون القاف:-
قرأها ابن كثير وأبو عمرو.
والوجه أن السقف ههنا واحد في معنى الجمع، اكتفي عن جمعه بما في الكلام من الدلالة عليه؛ لأنه معلوم أن البيوت يكون لكل واحد منها سقف.
وقرأ الباقون {سُقُفًا} بضم السين والقاف.
والوجه أن {سُقُفًا} جمع سقف، نحو سهب وسهب، ولما كانت البيوت