جمعًا لزم أن يكون السقف أيضًا جمعًا؛ لأن لكل بيت سقفًا.
10 - {لَمَّا مَتَاعُ} [آية/ 35] بتشديد الميم:-
قرأها عاصم وحده.
والوجه أن {إِنْ} في قوله {وَإِنْ كُلُّ ذَلِكَ} بمعنى ما النافية، ولما بمعنى إلا، كما تقول: نشدتك الله لما فعلت كذا، أي إلا، وتقدير الآية: وما كل ذلك إلا متاع الحياة الدنيا.
وقرأ الباقون {لَمَا} بالتخفيف.
والوجه أن {إِنْ} على هذا هي المخففة من الثقيلة، واللام في {لَمَا} هي الفاصلة بين إن النافية وبين إن المؤكدة المخففة من الثقيلة، وما زائدة، والتقدير: وإن كل ذلك لمتاع الحياة الدنيا، كما قال: {وَإِنْ وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ} وقد ذكرنا قبل ذلك في إن المخففة من الثقيلة ما فيه كفاية.
11 - {نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا} [آية/ 36] بالياء.
قرأها يعقوب، وحماد عن عاصم.
والوجه أن الياء في {نُقَيِّضْ} لضمير الرحمن عز وجل، والتقدير: ومن يعش عن ذكر الرحمن يقيض هو له شيطانًا.