فهرس الكتاب

الصفحة 1050 من 1317

وقرأ الباقون {نُقَيِّضْ} بالنون.

والوجه أنه على إخبار الله تعالى عن نفسه بالتقييض، والمعنى: نقيض نحن له شيطانًا فهو له قرين.

12 - {حَتَّى إِذَا جَاءَنَا} [آية/ 38] على التثنية:-

قرأها ابن كثير ونافع وابن عامر و-ياش- عن عاصم.

والوجه أن ضمير التثنية راجع إلى الكافر والشيطان الذي هو قرينة.

وقرأ الباقون {جَاءَنَا} على الوحدة.

والوجه أن الضمير للواحد وهو الكافر وحده؛ لأنه وحد الضمير فيما بعد، فقال: {قَالَ يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ} فهذا يقوي توحيد الضمير.

13 - {فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ} [آية/ 41] {أَوْ نُرِيَنَّكَ} [آية/ 42] بإسكان النون فيهما:-

قرأهما يعقوب -يس-.

والوجه أن النون فيهما نون التأكيد الخفيفة، وهي وإن كانت خفيفة، فإنها تفيد معنى التأكيد.

وقرأ الباقون و-ح- عن يعقوب {فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ} أو {نُرِيَنَّكَ} بتشديد النون وفيهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت