وقرأ الباقون {نُقَيِّضْ} بالنون.
والوجه أنه على إخبار الله تعالى عن نفسه بالتقييض، والمعنى: نقيض نحن له شيطانًا فهو له قرين.
12 - {حَتَّى إِذَا جَاءَنَا} [آية/ 38] على التثنية:-
قرأها ابن كثير ونافع وابن عامر و-ياش- عن عاصم.
والوجه أن ضمير التثنية راجع إلى الكافر والشيطان الذي هو قرينة.
وقرأ الباقون {جَاءَنَا} على الوحدة.
والوجه أن الضمير للواحد وهو الكافر وحده؛ لأنه وحد الضمير فيما بعد، فقال: {قَالَ يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ} فهذا يقوي توحيد الضمير.
13 - {فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ} [آية/ 41] {أَوْ نُرِيَنَّكَ} [آية/ 42] بإسكان النون فيهما:-
قرأهما يعقوب -يس-.
والوجه أن النون فيهما نون التأكيد الخفيفة، وهي وإن كانت خفيفة، فإنها تفيد معنى التأكيد.
وقرأ الباقون و-ح- عن يعقوب {فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ} أو {نُرِيَنَّكَ} بتشديد النون وفيهما.