فهرس الكتاب
والوجه أن النون فيهما نون التأكيد الثقيلة، وهي أشد تأكيدًا من الخفيفة، لما فيها من زيادة نون، فإن الثقيلة نونان، والخفيفة نون واحدة.
{وَقَالُوا يَا أَيُّهَا السَّاحِرُ} [آية/ 49] بضم الهاء:-
قرأها ابن عامر وحده.
والوجه أنه لما لزم ها التنبيه أيًا المنادى صار معه كالشيء الواحد فحذف ألف ها، ثم جعل الهاء كجزء من الكلمة، فبني أيه في النداء على الضم، فقالوا {يَا أَيُّهَا} كما قالوا يا زيد، وقد ذكرنا هذه الكلمة بأكثر بسطًا من هذا في سورة النور.
وقرأ الباقون {يَا أَيُّهَا} بفتح الهاء.
وكان أبو عمرو والكسائي ويعقوب يقفون عليها بالألف.
والباقون يقفون عليها بغير ألف.
ووجه {يَا أَيُّهَا} أنه الأصل في الكلمة؛ لأن ها التنبيه أصلها أن تكون بالألف، وأما الوقف على الألف فعلى الأصل أيضًا، وأما الوقف على الهاء منها فذهابًا إلى حذف ألف ها الذي ذكرنا جوازه.
15 - {أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ} [آية/ 53] بسكون السين من غير ألف:-
قرأها عاصم -ص- ويعقوب.
والوجه أنه جمع سوار، جاء على أفعله كسقاء وأسقية وخوان وأخونة وحمار وأحمرة.