فهرس الكتاب

الصفحة 1053 من 1317

17 - {إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ} [آية/ 57] بضم الصاد:-

قرأها نافع وابن عامر والكسائي.

والوجه أنه من صد يصد بضم الصاد في المضارع، وهو إذا أعرض، والمعنى يعرضون من أجله.

وقرأ الباقون {يَصِدُّونَ} بكسر الصاد.

والوجه أنه من صد يصد بكسر الصاد، إذا ضج، والمعنى إذا قومك يضجون منه، وضج من الشيء: صاح متفاديًا منه.

18 - {وَقَالُوا أَآَلِهَتُنَا خَيْرٌ} [آية/ 58] بهمزتين:-

قرأها الكوفيون ويعقوب -ح-.

والوجه أن همزة الاستفهام دخلت على همزة آلهة، فاجتمعت همزتان، فأثبتتا على الأصل من غير تخفيف، وآلهة على وزن أفعلة، وأصلها: أألهة بهمزتين، فقلبت الثانية ألفًا لاجتماع الهمزتين، كما فعلوا في آدم وآخر.

وقرأ الباقون {آَلِهَتُنَا} بهمزة واحدة ممدودة.

والوجه أن همزة الاستفهام لما دخلت على همزة آلهة، فاجتمعت همزتان، خففت الثانية منهما بأن جعلت بين الهمزة والألف، وبعد هذه الهمزة المخففة ألف هي منقلبة عن همزة أيضًا على ما ذكرنا، فلهذا حصل المد بعد همزة الاستفهام، فإن هذا المد ههنا همزة مخففة هي همزة أفعلة، وبعدها ألف هي منقلبة عن همزة هي فاء أفعلة، ولم يدخلوا بين الهمزتين في هذه الكلمة ألفًا للفصل، كما أدخلوها في آأنتم، لا عند التحقيق ولا عند التخفيف، كراهة اجتماع الألفات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت