فهرس الكتاب

الصفحة 1057 من 1317

والوجه أنه على الغيبة؛ لأن ما قبله كذلك، وهو قوله تعالى {فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا} .

وقرأ الباقون ويعقوب -ح- {تُرْجَعُونَ} بالتاء.

والوجه أنه على تقدير قل، كأنه قال: قل لهم: وإليه ترجعون.

ويجوز أن يراد به مخاطبون وغائبون، فغلب حكم الخطاب.

وكان يعقوب وحده يفتح أوله ويكسر الجيم.

والباقون يضمون أوله ويفتحون الجيم.

وقد مضى الكلام في مثله.

25 - {وَقِيلِهِ يَا رَبِّ} [آية/ 88] بالجر من {وَقِيلِهِ} :-

قرأها عاصم وحمزة.

والوجه أن {وَقِيلِهِ} عطف على {السَّاعَةِ} من قوله {وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ} و {السَّاعَةِ} جر بالإضافة، فما عطف عليه جر أيضًا، والتقدير: وعنده علم الساعة وعلم قيله، والمعنى إنه يعلم وقت قيام الساعة ويعلم قول محمد صلى الله عليه وسلم يا رب إن هؤلاء قوم لا يؤمنون، وقيل: بل قوم عيسى عليه السلام.

وقرأ الباقون {وَقِيلِهِ} بالنصب.

والوجه أنه منصوب؛ لأنه معطوف على موضع {السَّاعَةِ} فإن موضعها نصب؛ لأن العلم مصدر أضيف إلى المفعول به، والتقدير: وعنده أن يعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت