وقرأ الباقون {يُتَقَبَّلْ} و {يُتَجَاوَزُ} بالياء مضمومة، و {أَحْسَنُ} بالرفع.
والوجه أن الفعل مبني للمفعول به؛ لأنه وإن لم يسم الفاعل، فقد علم أن المتقبل إنما هو الله تعالى، كما قال سبحانه {إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ الله مِنَ الْمُتَّقِينَ} بعد قوله {فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآَخَرِ} ، إذ علم أن الفاعل هو الله سبحانه.
6 - {أُفٍّ لَكُمْ} [آية/ 17] بالنصب من غير تنوين:-
قرأها ابن كثير وابن عامر ويعقوب.
وقرأ نافع و-ص- عن عاصم {أُفٍّ} بالخفض منونًا.
وقرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي و-ياش- عن عاصم {أُفٍّ} بالخفض من غير تنوين.
والوجه في الكل قد سبق في سورة بني إسرائيل.
7 - {وَلِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمَالَهُمْ} [آية/ 19] بالياء:-
قرأها ابن كثير وأبو عمرو وعاصم ويعقوب.
والوجه أن الياء لإسناد الضمير إلى اسم الله تعالى الذي تقدم في قوله {وَهُمَا يَسْتَغِيثَانِ الله} .