فهرس الكتاب

الصفحة 1075 من 1317

وقرأ الباقون {يُتَقَبَّلْ} و {يُتَجَاوَزُ} بالياء مضمومة، و {أَحْسَنُ} بالرفع.

والوجه أن الفعل مبني للمفعول به؛ لأنه وإن لم يسم الفاعل، فقد علم أن المتقبل إنما هو الله تعالى، كما قال سبحانه {إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ الله مِنَ الْمُتَّقِينَ} بعد قوله {فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآَخَرِ} ، إذ علم أن الفاعل هو الله سبحانه.

6 - {أُفٍّ لَكُمْ} [آية/ 17] بالنصب من غير تنوين:-

قرأها ابن كثير وابن عامر ويعقوب.

وقرأ نافع و-ص- عن عاصم {أُفٍّ} بالخفض منونًا.

وقرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي و-ياش- عن عاصم {أُفٍّ} بالخفض من غير تنوين.

والوجه في الكل قد سبق في سورة بني إسرائيل.

7 - {وَلِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمَالَهُمْ} [آية/ 19] بالياء:-

قرأها ابن كثير وأبو عمرو وعاصم ويعقوب.

والوجه أن الياء لإسناد الضمير إلى اسم الله تعالى الذي تقدم في قوله {وَهُمَا يَسْتَغِيثَانِ الله} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت