فهرس الكتاب

الصفحة 1076 من 1317

وقرأ الباقون {لِنُوَفِّيَهُمْ} بالنون.

والوجه أنه على الرجوع من لفظ الغيبة إلى الإخبار عن النفس كما قال تعالى {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى} ، ثم قال {لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا} ، وهذا ما يسمى تلوين الخطاب.

8 - {أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ} [آية/ 20] بالاستفهام:-

قرأها ابن كثير وابن عامر ويعقوب، واختلفوا في الهمز فهمزها ابن كثير ويعقوب -يس- همزة واحدة ممدودة، وهمز ابن عامر و-ح- عن يعقوب همزتين، واختلف عن ابن عامر في الهمزتين.

والوجه في إثبات الاستفهام أنه يراد به التقرير، وقد جاء نحو هذا الاستفهام في قوله تعالى {أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ} و {أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ} فهذا مثلها.

وأما القول في تحقيق الهمزتين وتخفيفهما فقد تقدم في غير موضع.

وقرأ الباقون {أَذْهَبْتُمْ} بهمزة واحدة من غير استفهام.

والوجه أن الكلام على الخبر؛ لأن الاستفهام إذا وجد ههنا كان على التقرير، والتقرير إخبار في المعنى يدل على ذلك أنه لا يجاب بالفاء،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت