فهرس الكتاب

الصفحة 1077 من 1317

والاستفهام قد يجاب بالفاء، فقد صح أنه ليس باستفهام، وإذا كان لفظ الاستفهام ههنا بمعنى الخبر، فلأن يأتي على الخبر لفظًا ومعنى أولى وأظهر.

9 - {أُبَلِّغُكُمْ} [آية/ 23] بالتخفيف:-

قرأها أبو عمرو وحده.

وقرأ الباقون {أُبَلِّغُكُمْ} بالتشديد.

والوجه أن الإبلاغ والتبليغ واحد، وقد سبق القول في مثله.

10 - {لَا يُرَى} بالياء مضمومة، {مَسَاكِنُهُمْ} بالرفع [آية/ 25] :-

قرأها عاصم وحمزة ويعقوب.

والوجه أن الفعل مبني لما لم يسم فاعله، وهو مسند إلى المساكن، والمساكن جمع مسكن، وإنما لم يؤنث الفعل وإن كان مسندًا إلى جمع؛ لأن الكلام في هذا الباب محمول على المعنى، ومعناه لا يرى شيء إلا مساكنهم، كما قالوا ما قام إلا هند، ولم يقولوا ما قامت إلا هند، لأن المعنى ما قام أحد إلا هند، وإلحاق علامة التأنيث في هذا النحو ضعيف لما ذكرنا، والرؤية ههنا من رؤية العين.

وقرأ الباقون {لا تَرَى} بفتح التاء {مَسَاكِنُهُمْ} بالنصب.

والوجه أن الفعل للمخاطب، والمعنى: لا ترى أنت أيها المخاطب إلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت