فهرس الكتاب
حق، كأنه قال: إنه لحق كائنًا مثل نطقكم، وعلى هذا يجوز أيضًا أن يكون ذو الحال هو الذكر المرفوع في حق؛ لأن التقدير لحق هو، والعامل في الحال هو حق.
3 - {قَالَ سَلَمٌ} [آية/ 25] بكسر السين من غير ألف:-
قرأها حمزة والكسائي.
وقرأ الباقون {سَلَامٌ} بالألف.
ولم يختلفوا في الأولى وهي {فَقَالُوا سَلَامًا} أنها بالألف.
وقد تقدم القول في هذه الكلمة فيما قبل.
4 - {فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ} [آية/ 44] بالألف، مكسورة العين:-
قرأها القراء جميعًا إلا الكسائي.
والوجه أن الصاعقة نار تسقط من السماء مع رعد شديد، وهي فاعلة، يجوز أن تكون صفة بمعنى مهلكة من قولهم صعق فلان وصعق أي مات، وصعقه الله: أماته.
ويجوز أن تكون مصدرًا كالعاقبة.